تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسامِعيوَأَنِّيَ فيها ما تَقولُ العَواذِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «قفا تريا ودقي فهاتا المخايل»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كَأَنّي مِنَ الوَجناءِ في ظَهرِ مَوجَةٍرَمَت بي بِحاراً ما لَهُنَّ سَواحِلُ

يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسامِعيوَأَنِّيَ فيها ما تَقولُ العَواذِلُ

وَمَن يَبغِ ما أَبغي مِنَ المَجدِ وَالعُلاتَساوى المَحايِي عِندَهُ وَالمَقاتِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يخيي
فعول
//o/
ل لي أننل
مفاعيلن
//o/o/o
بلاد
فعول
//o/
مسامعي
مفاعلن
//o//o
وأنن
فعول
//o/
ي فيها ما
مفاعيلن
//o/o/o
تقولل
فعولن
//o/o
عواذلو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يخيل لي أي يشبه واراد بالبلاد المفاوز يقول لا أستقر في البلاد كما لا يستقر في مسامعي كلام العذال وهذا منقول من قول من قال، كأني قذىً في عين كل بلاد، وقد قال البحتري، تقاذفُ بي بلادٌ عن بلادٍ، كأني بينها عيرٌ شرودُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول يشبه لي أَن الْبِلَاد وَلَا يُرِيد بالبلاد هُنَا المفاوز أَي لَا تَسْتَقِر فِي بلد وَأخرج إِلَى أُخْرَى كَمَا أَن العذل لَا يسْتَقرّ فِي أذن وَإِنَّمَا يدْخل فِي أذن وَيخرج من الْأُخْرَى وَأَرَادَ مِمَّا تَقول العواذل فَحذف للْعلم بِهِ وَقد نَقله من قَول الآخر (كأّني قَذَّى فِي عَينِ كُلّ بِلادِ) وكقول البحتري (تَقاذَفُ بِي بِلادٌ عَنْ بِلاد ... كأّنيَ بَيْنَها عيْر شَرُّودُ)

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب - وهو منقول الى معنى آخر كالمفرد:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها المدح الموجه

    وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي

    أي لم تَرِدْ سُيوفُنا روحَ امرىء إلا صار لغيره، إما بكونه إلى العنصر فَقَدر أن يبخل عليها بهما، أو بواحدة منهما.

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    وقوله:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    طالَ اغترابيَ حتى حنَّ راحلتي ... ورحُلها وقرَى العَسَّالةِ الذُّبلِ

    وقد استعار الناظم الحنين للرحل، كما استعاره لصدور الأسنة من الرماح؛ طلبا للمبالغة، لأنه إذا كانت الأشياء التي لا تعقل، ولا تدرك، حصل منها الحنين، فالعاقل المدرك بطريق أولى، كما قال أبو الطيب:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    هذا تشبيه مقتصد جيد النظام مستوفي الأقسام أخبر فيه عن حال الأرض الوعثة والصلبة من حال الأغبار والنار بما لا قسم في الأرض الموطوة غيره فهو أحق بالمعنى من جميعهم. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: قفا تريا ودقي فهاتا المخايل ... ولا

    وقيل: الوجناء العظيمة الوجنة وهي عظم الخد, وشبه الناقة بالموجة ترمي به بحارًا؛ يجوز أن يعني بها الليل أو الأرض الواسعة, أو يريد أن الأمرين قد اجتمعا له. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة