تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلُّ هَوجاءَ لِلدَياميمِ فيهاأَثَرُ النارِ في سَليطِ الذَبالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مِن بَناتِ الجَديلِ تَمشي بِنا في الــبيدِ مَشيَ الأَيّامِ في الآجالِ

كُلُّ هَوجاءَ لِلدَياميمِ فيهاأَثَرُ النارِ في سَليطِ الذَبالِ

عامِداتٍ لِلبَدرِ وَالبَحرِ وَالضِرغامَةِ اِبنِ المُبارَكِ المِفضالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كلل هوجا
فاعلاتن
/o//o/o
ء للديا
مفاعلن
//o//o
ميم فيها
فاعلاتن
/o//o/o
أثرل نا
فعلاتن
///o/o
ر في سلي
مفاعلن
//o//o
طل ذبالي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الهوجاء الناقة التي لا تستوي في سيرها لنشاطها وخفتها كالريح الهوجاء ولا يوصف به الذكر والسليط الزيت يقول كل ناقة أثرت فيها الدياميم تأثير النار في دهن الفتيلة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الهوجاء النَّاقة الَّتِي ترمي بِنَفسِهَا فِي السّير للنشاط وَلَا يُوصف بِهِ الذّكر فَلَا يُقَال بعير أهوج والدياميم جمع ديمومة وَهِي الفلاة والسليط الدّهن والذبال جمع ذبالة وَهِي الفتيلة الْمَعْنى يَقُول كل نَاقَة سريعة السّير قد أثرت فِيهَا الفلوات كتأثير النَّار فِي دهن الفتيلة وَالْمعْنَى قد أفناها السّير كَمَا تفني النَّار دهن الفتيلة

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني

    فإنه أراد مما ذمرت أصحاب الجديل وشدقم. والتذمير: أن يجس الناتج أصل العنق من النتيج؛ فإن كان صلبًا علم أنه ذكر, وإن كان لينًا علم أنه أنثى. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    الجديل: فحل كريم تنسب إليه كرائم الإبل. وهي تمشي بنا في الفلوات، وتفنيها شيئاً فشيئاً، كما تمشي الأيام في الآجال فتفنيها جزءًا فجزءًا.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة