تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقالوا هَل يُبَلِّغُكَ الثُرَيّافَقُلتُ نَعَم إِذا شِئتُ اِستِفالا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍيَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا

وَقالوا هَل يُبَلِّغُكَ الثُرَيّافَقُلتُ نَعَم إِذا شِئتُ اِستِفالا

هُوَ المُفني المَذاكي وَالأَعاديوَبيضَ الهِندِ وَالسُمرِ الطِوالا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقالو هل
مفاعيلن
//o/o/o
يبللغكل
مفاعلتن
//o///o
ثرييا
فعولن
//o/o
فقلت نعم
مفاعلتن
//o///o
إذا شئت س
مفاعيلن
//o/o/o
تفالا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي قالوا لي حسدا له عليّ ولي عليه هل يرفعك إلى الثريا أنكارا لأن يبلغني بخدمته منزلة رفيعة فقلت نعم يبلغنيها أن نحططت عن درجتي يعني أنه رفعه فوق الثريا فإن استفل وانحط رجع إلى موضع الثريا وإلا فهو أعلى منها درجة بخدمة المدوح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الثريا يُقَال هِيَ سِتَّة أنجم وَمِنْه قَول العطوي (خَلِيليَّ إنّي للّثُرَيَّا لَحاسِدُ ... وَإنّي عَلى رَيْبِ الزَّمانِ لَواجِدُ) (أُيجْمَعُ مِنها شْملُها وَهْيَ سِتَّةٌ ... وَأفقِدُ مِنْ أحْجَبْتُهُ وهْوَ وَاحِدُ) الْمَعْنى يَقُول قَالَ الحاسدون حسدا لَهُ عَليّ وحسدا لي عَلَيْهِ هَل يرفعك إِلَى الثريا فَإِن أستفلت عَن إِنْكَار فَقلت نعم إِذا شِئْت أَن أنحط لِأَنِّي بخدمته فَوق الثريا فَإِن استلفت عَن منزلتي صرت عِنْد الثريا لِأَنِّي أَعلَى مِنْهَا دَرَجَة ورفعة

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    … استفتاح) ولا لك في سؤالك (نظير، لا، أيها السائل، فلا الثانية توكيد، وإنما حاجة الكلام: ولا لك أيها السائل نظير، إذا شككت في إنه لا نظير له، حتى أحوجك ذلك إلى السؤال. فقوله:) ولا لك (معطوف على قوله:) ألاَ، لاَ (فعكس، بأن قدم المعطوف على المعطوف عليه.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)

    وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة

    الهلاك قبل الزمان أو بعده. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار

    يقول: من يعيبني؛ إنما يعيبني للنقص الذي فيه، كما أن المريض يجد الماء العذب مراً؛ لأنه في فيه لاقى الماء، فكذلك ليس في شعري ولا في فضائلي مطعن، فمن طعن فلنقص فيه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة