من القائل؟
خَلا وَفيهِ أَهلٌ وَأَوحَشَناوَفيهِ صِرمٌ مُرَوِّحٌ إِبِلَه
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُموَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه
خَلا وَفيهِ أَهلٌ وَأَوحَشَناوَفيهِ صِرمٌ مُرَوِّحٌ إِبِلَه
لَو سارَ ذاكَ الحَبيبُ عَن فَلَكٍما رَضِيَ الشَمسَ بُرجُهُ بَدَلَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الصرم الجماعة من البيوت بمن فيها وجمعه اصرام والمروح الذي يروح إبله من المرعى يعنى أنه موحش خال وإن كان فيه ناس ونعم لارتحال أحبابنا عنه يقول هو وأنه كان قد حله أهل بعدهم كالخالي في حقي وموحش لي وإن كان فيه صرم من الناس فكأنه قفر لا أحد فيه ثم ذكر أنه لا بدل عن الحبيب الذي سار عنه فقال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الصرم الْجَمَاعَة من الْبيُوت بِمن فِيهَا وَجمعه اصرام والصرمة بِالْهَاءِ الْقطعَة من الْإِبِل ومروج إبِله من المرعى الْمَعْنى يَقُول ربعهم قد خلا مِنْهُم وَإِن كَانَ قد حلّه نَاس بعدهمْ فَهُوَ موحش خَال لارتحال الْأَحِبَّة عَنهُ فَهُوَ خَال فِي حق الْمُحب وموحش لَهُ وَإِن كَانَ فِيهِ جمَاعَة من النَّاس تروج عَلَيْهِم الْإِبِل فَكَأَنَّهُ قفر لَا أحد فِيهِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)
وتقدير البيت: عليك مع الليالي إذا هزلت، وحولك في هراش إذا سمنت أي أنهم هم كذلك. وله ايضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
يقول: لا تحسبوا ربعكم أول قتيلٍ قتله فراقكم؛ فإنكم قد قتلتم نفوسًا كثيرة وأطلالًا متقدمة؛ أي إنكم إذا سرتم عن الربع فقد خلا منكم وزال جماله وبهجته, فكأنه قد مات أو قتل. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
الهاء في قبله للربع. يقول: ليس هذا الربع بأول كثير العذل بسبب فراقكم، وقد أكثر العذل في حبكم، فلم يكف أحد من العشاق عن هواكم، لأجل عذل العذال. والعذلة: جمع عاذل.