من القائل؟
فَأَكبَروا فِعلَهُ وَأَصغَرَهُأَكبَرُ مِن فِعلِهِ الَّذي فَعَلَه
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
لَمّا رَأَت وَجهَهُ خُيولُهُمُأَقسَمَ بِاللَهِ لا رَأَت كَفَلَه
فَأَكبَروا فِعلَهُ وَأَصغَرَهُأَكبَرُ مِن فِعلِهِ الَّذي فَعَلَه
القاطِعُ الواصِلُ الكَميلُ فَلابَعضُ جَميلٍ عَن بَعضِهِ شَغَلَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقال أكبرت الشيء إذا استكبرته قال الله تعالى فلما رأينه أكبرنه قال ابن جنى أي استكبروا فعله واستصغره هو وتم الكلام هاهنا ثم استأنف فقال اكبر من فعله الإنسان الذي فعله أي هو أكبر من فعله قال العروضي فيما أملاه عليّ هذا التفسير لا يكون مدحا لأن من المعلوم أن كل فاعل أكبر من فعله وأن الخالق تعالى ذكره فوق المخلوقين وقالوا أن خيرا من الخير فاعله وإن شرا من الشر فاعله ومعنى البيت أن البيت أن الناس استكبروا فعله واستصغره هو فكان استصغار لما فعل أحسن من فعله كما يقال أعطاني فلان كذا وكذا واستقله فكان استقلاله ذلك أحسن من عطائه ثم العجب أنه غلط في صناعةٍ هو إمامها المقدم فيها وذلك أن الذي يصلح أن يكون بمعنى من وبمعنى ما كما تقول رأيت الذي دخل ورأيت الذي فعلت وكان يجب أن يذهب في هذا إلى ما فذهب إلى من ففسد المعنى وروى الخوارزمي وأصغره بضم الراء أي وأصغر فعله أكبر مما استعظموه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب قَالَ أَبُو الْفَتْح تمّ الْكَلَام عِنْد قَوْله وأصغره واستأنف أكبر أَي هُوَ أكبر الْغَرِيب أكبرت الشَّيْء إِذا استكبرته قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَلَمَّا رأينه أكبرنه﴾ الْمَعْنى قَالَ الواحدي قَالَ أَبُو الْفَتْح استكبروا فعله واستصغره هُوَ ثمَّ اسْتَأْنف فَقَالَ أكبر من فعله الَّذِي فعله أَي هُوَ أكبر من فعله قَالَ الْعَرُوضِي فِيمَا أملاه على هَذَا التَّفْسِير لَا يكون مدحا لِأَن من الْمَعْلُوم أَن كل فَاعل أكبر من فعله والخالق تَعَالَى ذكره فَوق المخاوقين وَقَالُوا إِن خيرا من الْخَيْر فَاعله وَإِن شرا من الشَّرّ فَاعله وَمعنى الْبَيْت أَن النَّاس استكبروا فعله واستصغره هُوَ فَكَانَ استصغاره لما فعل أحسن من فعله كَمَا تَقول أَعْطَانِي فلَان كَذَا وَكَذَا واستقله فَكَانَ استقلاله لذَلِك أحسن من إِعْطَائِهِ ثمَّ الْعجب أَنه غلط فِي صناعَة هُوَ إمامها الْمُقدم فِيهَا وَذَلِكَ أَن الَّذِي يصلح أَن يكون بِمَعْنى من وَبِمَعْنى ماكما تَقول رَأَيْت الَّذِي دخل وَرَأَيْت الَّذِي فعلت وَكَانَ يجب أَن يذهب فِي هَذَا إِلَى مَا فَذهب إِلَى من ففسد الْمَعْنى وروى الْخَوَارِزْمِيّ وأصغره بِالرَّفْع يُرِيد وأصغر فعله أكبر مِمَّا استعظموه
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)
يقول: فقاهته في الشعر قد هذبت فهمه لي، باستحتانه ما أنقح من شعري فيه، حتى مايستحسن غيره من الشعر المتعسف المخْشُوبِ. وهذبت فصاحته شعري له، أي لما علمت إنه فصيح، نقيت ألفاظ شعري واستجدتها، فكانت فصاحته هي التي هذبت شعري.
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف اللام (٢)
والكيذبان في معنى الكذاب يقال بفتح الذال وضمها.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٤)
وعارضه، يريد به: مبسمه أو سحابه، وفيه تورية، وكذلك العين، وهي الباصرة أو المطر الدائم، لكان اظهر واحسن لفظا وأتم معنى. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
… طويت لا همز فيه وطيئ مهمو. ولقائل أن يقول: لما اجتمعت ثلاث ياءاتٍ في أصل الكلمة همزت إحداهن وهي الآخرة. ويروى عن الخليل أنه قال: طيئ من قولهم: طاء في الأرض إذا ذهب فيها على وزن جاء, فإن صح هذا القول فقد وضح أن اشتقاق طيئ من فعل مهموز. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)
يقول: لما رأت خيول الأعداء وجهه أقسم هو بالله ألا يولي ولا ينهزم، فلا يروا له قفاً.