تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَخراً لِعَضبٍ أَروحُ مُشتَمِلَهوَسَمهَرِيٍّ أَروحُ مُعتَقَلَه

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

وَإِنَّما يَذكُرُ الجُدودَ لَهُممَن نَفَروهُ وَأَنفَدوا حِيَلَه

فَخراً لِعَضبٍ أَروحُ مُشتَمِلَهوَسَمهَرِيٍّ أَروحُ مُعتَقَلَه

وَليَفخَرِ الفَخرُ إِذ غَدَوتُ بِهِمُرتَدِياً خَيرَهُ وَمُنتَعِلَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فخرن لعض
مستفعلن
/o/o//o
بن أروح
مفعولات
/o//o/
مشتمله
مفتعلن
/o///o
وسمهري
مفاعلن
//o//o
ين أروح
مفعولات
/o//o/
معتقله
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إنهما يفتخران بي لا أنا بهما والاشتمال أن يتقلد السيف فتكون حمائله على منكبه كالثوب الذي يشتمل به وكان حقه أن يقول مشتملا به ولكنه حذف الجار نحو امرتك الخير

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب فخرا نَصبه على الْمصدر أَي أَفْخَر فخرا وَيجوز أَن يكون بإضمار فعلت من غير لَفظه وصرع فِي الْبَيْت وَقَالَ مشتمله والأجود لَو كَانَ قَالَ مُشْتَمِلًا بِهِ إِلَّا أَنه حذف حرف الْجَرّ كبيت الْكتاب (أمَرْتُكَ الخْيرَ فافْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِهِ ... ) وَكَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قومه﴾ أَي من قومه الْغَرِيب الْغَضَب السَّيْف والسمهري الرمْح والاشتمال أَن يتقلد السَّيْف فَتكون حمائله على مَنْكِبه كَالثَّوْبِ الَّذِي يشْتَمل بِهِ وَقَالَ أَبُو الْفَتْح أَخذه فِي الشمَال لِأَن السَّيْف يُقَلّد من ناحيتها واعتقل الرمْح إِذا ضمه إِلَيْهِ وَرُبمَا جعله تَحت فَخذه وَهُوَ مَأْخُوذ من عقلت الشَّيْء إِذا حَبسته الْمَعْنى يَقُول سَيفي ورمحي بفخران بِي لَا أَفْخَر بهما وَالْفَخْر تحتي وفوقي فَكَأَنِّي مُرْتَد ومنتعل بِهِ وَقد بَينته فِيمَا بعده وَأَرَادَ أَنه منغمس فِي الْفَخر وَحده

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٤)

    … لأنه قد كان يتيه بخدمة سيف الدولة، إلى أن صار يجلس إلى جانبه، ويأكل معه في صحفته، ويشرب من قدحه، ويأخذ ما شاء من خزانته، فدخله الإعجاب بنفسه حتى إنه كان إذا مدحه أو مدح بعض أهله وكبراء دولته أودع في ذلك النظم فخرا، واظهر كبرا؛ فمن ذلك قوله في هذه القصيدة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني

    نفروه: أي غلبوه بالنفر. يقال: نافرته. أي فاخرته بكثرة النفر فغلبته. يقول: أنا غني بفضلي عن الافتخار بجدودي، وإنما يفخر بالجدود من ليس يفضل في نفسه. فغلبه المفاخرون وأنفدوا حيله، فحينئذ يفتخر بآبائه وفضلهم.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٦)

    المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة