تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَأَخفَتِ العَينُ عِندَهُ خَبَراًأَم بَلَغَ الكَيذُبانُ ما أَمَلَه

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

ما لِيَ لا أَمدَحُ الحُسَينَ وَلاأَبذُلُ مِثلَ الوُدِّ الَّذي بَذَلَه

أَأَخفَتِ العَينُ عِندَهُ خَبَراًأَم بَلَغَ الكَيذُبانُ ما أَمَلَه

أَم لَيسَ ضَرّابَ كُلِّ جُمجُمَةٍمَنخُوَّةٍ ساعَةَ الوَغى زَعِلَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أأخفتل
مفاعلن
//o//o
عين عند
مفعولات
/o//o/
ه خبرن
فعلتن
////o
أم بلغل
مفتعلن
/o///o
كيذبان
مفعولات
/o//o/
ما أمله
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أكذبتني عيني فيما أدت إليّ من محاسنه أم وجد الكاذب فرصة فغير ما بيننا ويجوز أن يريد بالعين الرقيب وأنث جريا على اللفظ يقول هل أخفى الرقيب عنده خبرا من اخباري في حبي إياه وميلي إليه وهذا استفهام انكار أي ليس الأمر على هذا يدل عليه قوله

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب يُقَال أمل خَيره يأمله أملا وَكَذَا التأميل أَي رجاه قَالَ الشَّاعِر (أمَّلْتُ خَيرك يأتيِني مَواعِدَهُ ... فَالْآن قَصَّر عَنْ تِلْقائِك الأمَلُ) وَقَالَ ذُو الرمة (إذَا البَيْنُ أخْلى مِن شِتاءٍ عَن النَّوى ... أمَلْتُ إجْتمِاع الحّي فِي صيْف قابٍ لِ) والكيذبان الْكذَّاب وَقد بَيناهُ قبل هَذَا وَيجوز أَن يكون الْعين الرَّقِيب وَأَنت على اللَّفْظ الْمَعْنى يَقُول أكذبتني عَيْني فِيمَا أدَّت إِلَى من محاسنة أم وجد الْكَاذِب فرْصَة فَغير مَا بَيْننَا وَإِن أَرَادَ الرَّقِيب فَالْمَعْنى هَل أخْفى الرَّقِيب خَبرا من أخباري فِي حبي لَهُ وميلي إِلَيْهِ وَهُوَ اسْتِفْهَام إِنْكَار يُرِيد لَيْسَ الْأَمر على هَذَا وَدلّ عَلَيْهِ قَوْله بعده أَلَيْسَ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية اللاَّميَّة (٢)

    … أول محمول عطاياه حاملوه. فلا يجوز من فحوى هذا الكلام أن يكونوا إلا من العطايا كقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام (٢)

    يقول أنا لا أفاخركم إلا بنفسي، وإنما يفتقر إلى المفاخرة بالآباء من لا فخر في نفسه.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٤)

    والبيت الذي بعده. وهذا لا يحسن بذي أدب وافر، وعقل طاهر، ومعرفة بمواضع النظام، ومواقع الكلام، ومخبرة بإتقان المدائح، ومخاطبة أولى المنائح، وبذلك وأمثاله تبغّض إلى سيف الدولة وأهله وأصحابه، وكان السبب في بعده عن بابه ومفارقة جنابه. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول

    في هذا البيت جزء إذا تم ثقل في الذوق, وإنما يزاد فيه حرف ساكن, وكونه فيه هو الأصل عند الخليل, وكان سعيد بن مسعدة يذهب إلى أن الأصل سقوطه, وهو واقع موقع الدال الأولى من الود, ولو خففت الدال لزال ما ثقل في الطبع. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)

    معناه: كيف لا أمدحه ولا أوده مثل ما يودني وأحبه مثل ما يحبني!؟ وجعل الممدوح ممن يحبه تعظيماً لنفسه ورفعاً لقدره.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة