من القائل؟
أَنا اِبنُ مَن بَعضُهُ يَفوقُ أَبا الباحِثِ وَالنَجلُ بَعضُ مَن نَجَلَه
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
لَو خُلِطَ المِسكُ وَالعَبيرُ بِهاوَلَستِ فيها لَخِلتُها تَفِلَه
أَنا اِبنُ مَن بَعضُهُ يَفوقُ أَبا الباحِثِ وَالنَجلُ بَعضُ مَن نَجَلَه
وَإِنَّما يَذكُرُ الجُدودَ لَهُممَن نَفَروهُ وَأَنفَدوا حِيَلَه
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أنا فوق أب الذي يبحث عن نسبي ثم بين في المصراع الثاني أنه أراد ببعضه الولد والنجل الولد
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب بحثت عَن الشَّيْء وابتحثت عَنهُ أَي فتشت عَنهُ وَفِي الْمثل كالباحث عَن الشَّفْرَة والنجل الْوَلَد والنسل ونجله أَبوهُ وَيُقَال قبح الله ناجليه وَفرس ناجل إِذا كَانَ كريم النجل الْمَعْنى يَقُول إِنَّه فَوق أبي الَّذِي يفتش عَن نسبه إِلَّا أَن صَنْعَة الشّعْر لإِقَامَة الْوَزْن ألجأته إِلَى هَذَا النّظم وَمثله فِي النّظم (قالتْ مَن أنتِ على ذُكرٍ فقُلتُ لَهَا ... أَنا الَّتِي أنْتَ مِنْ أعْدائها زَعُموا) وَالْمعْنَى أَنا فَوق قوم يفتشون عَن نسبي وَأَرَادَ بِبَعْضِه الْوَلَد لِأَن الْوَلَد بعض الْوَالِد
ورد في ٦ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية اللاَّميَّة (٢)
ولأن يحبه ويحب هواه وأدؤره أولى وأحسن من أن يقول: أحبه وحقِّ هواه وأدؤره، فإن حبَّه بالحبِّ أولى وأحرى من أدؤره كيفما كان.
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف اللام (٢)
أمَا وهَوَاكِ حلفَةَ ذي اجتِهَادِ
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)
وأقول: إنما قال: تسلى بالبكاء وذلك أنه إذا أهين حزن، وكئب، واهتم لذلك، فالأبي ذو الأنفة والنفس العزيزة يكون تسلية من ذلك بالانتقام ممن قصد هوانه. والدنيء الذليل الضعيف يكون تسليه بالبكاء يستروح به كالنساء، ليس لهن تسل بغيره، فهو مأمون على من أهانه. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
التفلة ضد العطرة. يقول: لو خلط المسك والعبير بمنازلك بعد أن تفارقيها لخلت أنها تفلة لم تقرب من طيبٍ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
يقول: لو خلط المسلك والزعفران بتراب هذه الأدؤر، ولم تكوني فيها لظننت أنها متغيرة الريح لأن طيبها بك أنت!
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٦)
المتنبي: