تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَنَفَّسَت عَن وَفاءٍ غَيرِ مُنصَدِعٍيَومَ الرَحيلِ وَشَعبٍ غَيرِ مُلتئِمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

فَما أَمُرُّ بِرَسمٍ لا أُسائِلُهُوَلا بِذاتِ خِمارٍ لا تُريقُ دَمي

تَنَفَّسَت عَن وَفاءٍ غَيرِ مُنصَدِعٍيَومَ الرَحيلِ وَشَعبٍ غَيرِ مُلتئِمِ

قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِهاوَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَماً لِفَمِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول تنفست عند الوداع تحسرا على فراقي عن وفاءٍ يعني في قلبها من وفاء صحيح غير منشق وفراق غير مجتمع والمعنى وحزن فراقٍ فحذف المضاف أي أنها كانت منطويةً على وفاء صحيحٍ وهم فراقٍ لا يلتئم ولا يجتمع وكان تنفسها عن هذين ويريد بالشعب الفراق من قولهم شعبته إذا فرقته ويجوز أن يريد بالشعب القبيلة ويكون المعنى عن فراق شعبٍ غير مجتمع لارتحالهم وتفرقهم في كل وجه وهي كانت تشاهد ذلك والمعنى أنا افترقنا بالاجساد لا بالفؤاد لأنها كانت معي على الوفاء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المنصدع المنشق والشعب الْفِرَاق من قَوْلهم شعبته إِذا فرقته وَيُقَال أَرَادَ هُنَا بِالشعبِ الْقَبِيلَة وَيكون مَعْنَاهُ فِرَاق شعب غير مُجْتَمع لارتحالهم وتفرقهم فِي كل وَجه والملتئم الْمُجْتَمع الْمَعْنى يَقُول تنفست عِنْد فراقنا أسفا وتحسرا عَن وَفَاء يُرِيد عَمَّا فِي قَلبهَا من وَفَاء صَحِيح غير منشق وفراق مُجْتَمع وَأَرَادَ وحزن فِرَاق فَحذف الْمُضَاف يُرِيد أَنَّهَا كَانَت منطوية على وَفَاء صَحِيح وحزن فِرَاق لَا يجْتَمع وكنى بتنفسها عَن هذَيْن الْحَالين يُرِيد أَنَّهُمَا افْتَرقَا بالأجساد لَا بالقلوب لِأَنَّهَا كَانَت على الْوَفَاء لَهُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة

    وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة قَول المتنبي: وقبّلتني على خوف فَمَا لفم وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة قَالَهَا فِي صباه مطْلعهَا:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف

    تم الكلام عند قوله: تغذيتي, ثم فسر النصف الأول بالنصف الثاني, فقال: هواي طفلًا. جعل هواي دالًا على الفعل كأنه قال: هويت طفلًا, ونصب طفلًا على الحال. وقوله: وشيبي بالغ الحلم؛ أي شبت حين بلغت الحلم, والنصب في: بالغ الحلم كالنصب في: هويت طفلًا على الحال. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    … يعني إنها تبكيني فيجري من عيني الدم، فضلاً عن الدمع! أو يريد: إنها تقتلني وتريق دمي. على مجاز الشعراء. وقيل: إنه أراد بذلك أن قلبه يتقلب، ويتعلق بكل امرأة حتى لا يملك كفه ودفعه.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة