من القائل؟
لَيسَ التَعَلُّلُ بِالآمالِ مِن أَرَبيوَلا القَناعَةُ بِالإِقلالِ مِن شِيَمي
البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِذاً لَبَزَّكَ ثَوبَ الحُسنِ أَصغَرُهُوَصِرتِ مِثلِيَ في ثَوبَينِ مِن سَقَمِ
لَيسَ التَعَلُّلُ بِالآمالِ مِن أَرَبيوَلا القَناعَةُ بِالإِقلالِ مِن شِيَمي
وَلا أَظُنُّ بَناتِ الدَهرِ تَترُكُنيحَتّى تَسُدَّ عَلَيها طُرقَها هِمَمي
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
التعلل ترجية الوقت بالشيء اليسير بعد الشيء يقال فلان يتعلل بكذا أي يمضي به وقته ودهره والإقلال الفقر والحاجة. أقل إذا صار إلى حالة قلة الوجد للشيء وهو ضد الإكثار يقول ليس من عادتي ان أتزجى بالآمال وأدافع الوقت بشيءٍ أرجوه لعله لا يكون ولا أن أقنع باليسير يعني أنه يطلب الكثير ويسافر في طلب المال كما قال أبو الأسود، وما طلبُ المعيشة بالتمني، ولكن ألق دلوك في الدلاءِ،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب التعلل ترجية الْوَقْت بالشَّيْء الْيَسِير بعد الشَّيْء يُقَال فلَان يتعلل بِكَذَا أَي يمْضِي بِهِ وقته ودهره والإقلال الْفقر وَالْحَاجة يُقَال أقل إِذا صَار إِلَى حَالَة قلَّة الْوُجُود للشَّيْء وَهُوَ ضد الْإِكْثَار الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ من عادتي أَن أترجى بالأمل وأدافع الْوَقْت بالشَّيْء الْيَسِير يُرِيد أَنه يطْلب الْكثير ويسافر فِي طلب المَال كَقَوْل أبي الْأسود (وَما طَلَبُ المَعِيشَةِ بِالتَّمَنِّي ... وَلكنْ ألْقِ دَلْوَكَ فِي الدلاء)
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٢)
… أن يكون أراد بالتثنية أن أصغر ما به يورث لها سقمين: ظاهراً وباطناً، وقيل: إن غرضه بذلك أنك صرت مثلي في إزارٍ ورداءٍ من السقم؛ لأن لباس العرب إزار ورداء. بمعنى: أن الإزار والرداء تمام لباس البدن. فكذلك ما يحصل له من السقم بأصغر ما نال من الوجد تمام ألم البدن.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام (٢)
المُتَنبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: