من القائل؟
بِنَفْسِيَ الْخَيَالُ الزَّائِرِي بَعْدَ هَجْعَةٍوَقَوْلَتُهُ لِي بَعْدَنَا الْغَمْضَ تَطْعَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَا انْهَلَّ فِي الْخَدِّ مِنْ دَمِيلَمَا كَانَ مُحْمَرًّا يَسِيلُ فَأَسْقَمُ
بِنَفْسِيَ الْخَيَالُ الزَّائِرِي بَعْدَ هَجْعَةٍوَقَوْلَتُهُ لِي بَعْدَنَا الْغَمْضَ تَطْعَمُ
سَلَامٌ فَلَوْلَا الْخَوْفُ وَالْبُخْلُ عِنْدَهُلَقُلْتُ أَبُو حَفْصٍ عَلَيْنَا الْمُسَلِّمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الهجعة الرقدة يقول غيرني الخيال الزائر وقال كيف تلتذ بالنوم بعدي
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الزائري الْألف وَاللَّام بِمَعْنى الَّذِي الْغَرِيب الخيال مَا يتخيله الْإِنْسَان وَهُوَ الَّذِي يرَاهُ الرجل فِي نَومه والهجعة النّوم وأتيت فلَانا بعد هجعة أَي بعد نومَة خَفِيفَة من أول اللَّيْل وهجيع من اللَّيْل مثل هزيع الْمَعْنى يَقُول قَالَ لي الخيال معاتبا أتنام بعد فراقنا وَكَيف تقدر على الْمَنَام
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض مالا يمدح النساء به
وقال أبو الطيب المتنبى:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: نرى عظمًا بالصد والبين أعظم ... ونتهم
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: إن الذي ينصب من عيني دم؛ لأنه لو لم يكن دماً لما كان أحمر، ولم أسقم كلما سال من جفني؛ لأن الدم هو الذي يسقم إذا أفرط سيلانه، ومثله: