من القائل؟
سَلَامٌ فَلَوْلَا الْخَوْفُ وَالْبُخْلُ عِنْدَهُلَقُلْتُ أَبُو حَفْصٍ عَلَيْنَا الْمُسَلِّمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِنَفْسِيَ الْخَيَالُ الزَّائِرِي بَعْدَ هَجْعَةٍوَقَوْلَتُهُ لِي بَعْدَنَا الْغَمْضَ تَطْعَمُ
سَلَامٌ فَلَوْلَا الْخَوْفُ وَالْبُخْلُ عِنْدَهُلَقُلْتُ أَبُو حَفْصٍ عَلَيْنَا الْمُسَلِّمُ
مُحِبُّ النَّدَى الصَّابِي إِلَى بَذْلِ مَالِهِصُبُوًّا كَمَا يَصْبُو الْمُحِبُّ الْمُتَيَّمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
سلام من حكاية قولها أي قال لي الخيال معاتبا أتنام بعد مفارقتنا سلام أي عليك سلام ثم قال لولا أنه بخيل جبان لقلت أنه الممدوح اجلالا له واستعظاما وقال ابن جنى لولا خوفي من مفارقته او معاتبته ولولا بخله لأنه لا حقيقة لزيارته واخطأ في تفسيرهما لأنه جعل الخوف للمتنبي وإن لا حقيقة لزيارته لايكون بخلا والمرأة توصف بالجبن والبخل ويقال أن هذين من شر أخلاق الرجال وهما من خير أخلاق النساء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب سَلام ابْتِدَاء مَحْذُوف الْخَبَر أَي قَالَ الخيال لي سَلام وَقد روى سَلاما نصبا أَي سلم على سَلاما الْمَعْنى قَالَ الخيال سَلام عَلَيْك ثمَّ قَالَ لَوْلَا أَنه بخيل جبان لَقلت الْمُسلم الممدوح إجلالا لَهُ واستعظاما قَالَ أَبُو الْفَتْح لَوْلَا خوفي من مُفَارقَته أَو مُعَاتَبَته على نومي وَلَوْلَا بخله لِأَنَّهُ لَا حَقِيقَة لزيارته لَقلت الْمُسلم على أَبُو حَفْص الممدوح قَالَ الواحدي أَخطَأ ابْن جنى فِي تَفْسِيره لِأَنَّهُ جعل الْخَوْف للمتنبي وَأَن لَا حَقِيقَة لزيارته وَمَا هُوَ كَذَلِك لَا يُوصف ببخل وَالْمَرْأَة تُوصَف بالبخل والجبن وهما من شَرّ أَخْلَاق الرِّجَال وَمن خير أَخْلَاق النِّسَاء وَقَوله بَعدنَا الغمض تطعم من قَول الصنوبري (قَالَ وَالنَّوْمُ مُمْكنٌ غُرَّ غَيْرِي ... لَا تُمَوَّهْ فَلَسْتُ بِالمُستْهامِ)
ورد في ٣ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة
(تَرى عِظَماً بالبينِ والصَّدُّ أعظمُ ..................)
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٣)
… قد أثبت الجنوح قبل ذلك. وإنما قال: غوارباً، وهو يذهب إلى أنه آخذه في الغروب ولما تغرب بعدُ. كقولهم في العليل إذا يئس منه: هو ميتٌ؛ وإن لم يُمت بعدُ. وقد يجوز أن يوقع غواربا على الكُل حين غرب الجزء تجوزاً لا حقيقة. وله ايضا:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
… والنصب على إضمار فعل النسبة: أي أفدي الخيال. وهكذا في قوله. والألف واللام في الزائري: بمعنى الذي. أي الذي زارني بعد ما نمت نومة، وأفدي قوله معاتباً لي: بعدنا تطعم النوم، أي أن الخيال عاتبني فقال لي: كيف تنام بعد مفارقتي؟! فنفسي فداؤه لهذا القول.