تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُحِبُّ النَّدَى الصَّابِي إِلَى بَذْلِ مَالِهِصُبُوًّا كَمَا يَصْبُو الْمُحِبُّ الْمُتَيَّمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَلَامٌ فَلَوْلَا الْخَوْفُ وَالْبُخْلُ عِنْدَهُلَقُلْتُ أَبُو حَفْصٍ عَلَيْنَا الْمُسَلِّمُ

مُحِبُّ النَّدَى الصَّابِي إِلَى بَذْلِ مَالِهِصُبُوًّا كَمَا يَصْبُو الْمُحِبُّ الْمُتَيَّمُ

وَأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ فِي كُلِّ شَعْرَةٍلَهُ ضَيْغَمًا قُلْنَا لَهُ أَنْتَ ضَيْغَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

محبب ن
فعولن
//o/o
ند صصابي
مفاعيلن
//o/o/o
إلى بذ
فعولن
//o/o
ل مالهي
مفاعلن
//o//o
صبوون
فعولن
//o/o
كما يصبل
مفاعيلن
//o/o/o
محببل
فعولن
//o/o
متييمو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب صبا يصبو إِذا مَال إِلَى الْجَهْل صبوا وصبى صباء كسمع سَمَاعا إِذا لعب مَعَ الصّبيان وتيمه الْحبّ أَي عَبده وذلله فَهُوَ متيم وَيُقَال تامه الْحبّ وتامته فُلَانَة قَالَ لَقِيط بن زُرَارَة (تامَتْ فُؤَادَكَ لَوْ يَحْزُنْكَ مَا صَنَعَتْ ... إحْدَى نِساءِ بَنى ذُهْلِ بنِ شيبانا) الْمَعْنى يَقُول إِنَّه يعشق إِنْفَاق المَال كرما ويميل إِلَى ذَلِك ميل الْمُحب الذَّلِيل إِلَى محبوبة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    والدمع ماء فإذا صار محمراً قامت الدلالة على أنه دم واستغنى عن إخبارنا بذلك. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: نرى عظمًا بالصد والبين أعظم ... ونتهم

    … جلست في موضع كذا؛ أي قد جلست في موضع لا ينبغي أن تجلس فيه. وقوله: سلام: من لفظ الخيال. يقول: لولا أن الخيال بخيل بما نريد وإن معه خوفًا من هجرانه لقلت: أبو حفص المسلم علينا من عظم فرحي بذلك. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    … أي لولا أن هذا الخيال فيه خوف وبخل، لكان يشبه الممدوح في حسنه وبهائه وطيب سلامه، فكنت أقول: إن هذا المسلم هو أبو حفص؛ وإنما قال ذلك، لأن الخوف والبخل محمودان في النساء، لأنها إذا خافت لم تقدم على ما لا يحل، وإذا بخلت حفظت ماء وجهها ومال زوجها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة