تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَوْ قَالَ هَاتُوا دِرْهَمًا لَمْ أَجُدْ بِهِعَلَى سَائِلٍ أَعْيَا عَلَى النَّاسِ دِرْهَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَنِيُّ الْعَطَايَا لَوْ رَأَى نَوْمَ عَيْنِهِمِنَ اللُّؤْمِ آلَى أَنَّهُ لَا يُهَوِّمُ

وَلَوْ قَالَ هَاتُوا دِرْهَمًا لَمْ أَجُدْ بِهِعَلَى سَائِلٍ أَعْيَا عَلَى النَّاسِ دِرْهَمُ

وَلَوْ ضَرَّ مَرْءًا قَبْلَهُ مَا يَسُرُّهُلَأَثَّرَ فِيهِ بَأْسُهُ وَالتَّكَرُّمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولو قا
فعولن
//o/o
ل هاتو در
مفاعيلن
//o/o/o
همن لم
فعولن
//o/o
أجد بهي
مفاعلن
//o//o
على سا
فعولن
//o/o
ئلن أعيا
مفاعيلن
//o/o/o
عل ننا
فعولن
//o/o
س درهمو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن جميع ما في أيدي الناس من الدراهم كلها من عطايا حتى لو طلب درهما ليس من عطائه لأعجز الناس وجوده

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لَو طلب درهما لم يكن من عطاياه لأعجز وجوده النَّاس يُرِيد أَن جَمِيع مَا فِي أَيدي النَّاس مِنْهُ وَهَذَا من الْمُبَالغَة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: نرى عظمًا بالصد والبين أعظم ... ونتهم

    أصل التهويم: النوم القليل؛ وكأنهم يريدون به أخذ النوم في هامة الإنسان لأنه يبدأ برأسه, ثم ينتشر في سائر الجسد. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: إنه كريم جواد، فلو ظن أن نومة يدنيه من البخل، حلف عليه ألا ينام، مع أنه شيء لا يقدر عليه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة