تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

واقِفاً تَحتَ أَخمَصَي قَدرِ نَفسيواقِفاً تَحتَ أَخمَصَيَّ الأَنامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ضاقَ ذَرعاً بِأَن أَضيقَ بِهِ ذَرعاً زَماني وَاِستَكرَمَتني الكِرامُ

واقِفاً تَحتَ أَخمَصَي قَدرِ نَفسيواقِفاً تَحتَ أَخمَصَيَّ الأَنامُ

أَقَراراً أَلَذَّ فَوقَ شَرارٍوَمَراماً أَبغي وَظُلمي يُرامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

واقفن تح
فاعلاتن
/o//o/o
ت أخمصي
مفاعلن
//o//o
قدر نفسي
فاعلاتن
/o//o/o
واقفن تح
فاعلاتن
/o//o/o
ت أخمصي
مفاعلن
//o//o
يل أنامو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا علوت الأنام ووقفوا تحت أخمصي كنت في تلك الحال واقفا تحت أخمص همتي أي لم أبلغ مع بلغته همتي وأن كنت فوق جميع الأنام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب وَاقِفًا فِي الْمَوْضِعَيْنِ نصب على الْحَال الْغَرِيب الأخمصان للقدم هما باطناه الْمَعْنى يَقُول أَنا وَإِن كنت فَوق جَمِيع الْأَنَام فَإِنِّي فِي تِلْكَ الْحَال وَاقِف تَحت أخمصي همتي لم أبلغ مَا بلغته همتي وَقَالَ أَبُو الْفَتْح نَفسِي عالية فِي السَّمَاء وَإِن كَانَ جسمي يرى بَين النَّاس فَأَنا وَاقِف تَحت قدر نَفسِي والأنام وقُوف تَحت أخمصي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة

    (لا افتخارُ إلاَّ لمنْ لا يُضامُ ..................)

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا افتخار إلا لمن لا يضام ...

    يقول: من يهن فالهوان عليه سهل؛ مثال ذلك أن الرجل الهين يهون عليه أن يستخدم في عمل التراب وغيره. ثم ذكر أن الميت قد فارق الحياة وصار من أهون الأشياء, فهو لا يحس بالجرح ولا غيره من الحوادث. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٣)

    يقول: إن الزمان ضاق قلبه بسبب ضيق قلبي، وذلك إشارة إلى عظم حال نفسه. وقيل: أراد أن الزمان قصدني بأحداثه، فلما لم يمكنه أن يؤثر في، وأن يضيق قلبي بسبه، ضاق قلبه عند ذلك؛ لعجزه عن التأثير في، ووجدني الكرام كريماً في جميع أحوالي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة