تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

خِفتُ إِن صِرتُ في يَمينِكَ أَن تَأخُذَني في هِباتِكَ الأَقوامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

قَد لَعَمري أَقصَرتُ عَنكَ وَلِلوَفــدِ اِزدِحامٌ وَلِلعَطايا اِزدِحامُ

خِفتُ إِن صِرتُ في يَمينِكَ أَن تَأخُذَني في هِباتِكَ الأَقوامُ

وَمِنَ الرُشدِ لَم أَزُركَ عَلى القُربِ عَلى البُعدِ يُعرَفُ الإِلمامُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ذكر علة تأخره عنه وهي خوفه أن يؤخذ في جملة ما كان يهبها وهذا اغراق في وصف كثرة عطاياه حتى خاف شاعره وزائره أن يوخذ فيما يوخذ عنه من الهبة وهذا كقول البحتري، ومن لو ترى في ملكه عدت نائلا، لأول عافٍ من مرجيه مقتر،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول أقصرت عَنْك خوفًا إِن صرت فِي يَمِينك أَن تأخذني الْوُفُود فِي بعض هباتك يُشِير إِلَى كَثْرَة عطاياه حَتَّى يخَاف شاعره وزائره أَن يُؤْخَذ فِيمَا يُؤْخَذ من الْهِبَة وَهُوَ كَقَوْل البحتري (وَمَنْ لَوْ تُرَى فِي مِلْكِهِ عُدْتَ نائلا ... لأوَّلِ عافٍ مِنْ مُرِجَيَّهِ مُقْتِرِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة