من القائل؟
أَرى دونَ ما بَينَ الفُراتِ وَبَرقَةٍضِراباً يُمَشّي الخَيلَ فَوقَ الجَماجِمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَيَخفى عَلَيكَ البَرقُ وَالرَعدُ فَوقَهُمِنَ اللَمعِ في حافاتِهِ وَالهَماهِمِ
أَرى دونَ ما بَينَ الفُراتِ وَبَرقَةٍضِراباً يُمَشّي الخَيلَ فَوقَ الجَماجِمِ
وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُمعَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أرى في هذا الموضع مضاربةً بالسيف يكثر فيها قطع الرؤوس حتى تطأها الخيل فتمشي فوق الجماجم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْفُرَات مَعْرُوف وَهُوَ أحد الْأَنْهُر الْكِبَار الَّتِي فِي الحَدِيث نهران ظاهران ونهران باطنان فالباطنان النّيل والفرات والظاهران سيحان وجيحان وبرقة مَوضِع ذُو حِجَارَة وَرمل وطين الْمَعْنى يَقُول أرى فِي هَذَا الْموضع محاربة بِالسُّيُوفِ يكثر فِيهَا قطع الرُّءُوس حَتَّى تطأها الْخَيل فتمشى فَوق جماجم الْقَتْلَى
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وفيها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
: وله أيضا:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج
يقول: يخفى عليك البرق من لمعان السلاح، والرعد بصوت الجيش.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٩)
يقول مِنْهَا فِي المَدْحِ: