من القائل؟
تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌتُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَذي لَجَبٍ لاذو الجَناحِ أَمامَهُبِناجٍ وَلا الوَحشُ المُثارُ بِسالِمِ
تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌتُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ
إِذا ضَوؤُها لاقى مِنَ الطَيرِ فُرجَةًتَدَوَّرَ فَوقَ البَيضِ مِثلَ الدَراهِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ضعيفة بالعقبان أو بالغبار أو بضوء الأسلحة ولا يقع ضوءها عليه إلا من خلال رئيس النسور وهو قوله
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب القشاعم النسور الْكِبَار وَاحِدهَا قشعم الْمَعْنى يَقُول تمر الشَّمْس على هَذَا الْجَيْش ضَعِيفَة من غباره أَو من طيره أومن ضوء أسلحته فَلَا يَقع ضوءها عَلَيْهِ إِلَّا من بَين ريش النسور لِكَثْرَة مَا أظلتهم الطير وَهُوَ من قَول الطرماح (تَجَنَّبُهُ الكُماةُ بِكُلّ يَوْمٍ ... مَرِيضِ الشَّمْسِ مُحْمَرً الحَوَامي)
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
وصف جيش
وقال المتنبى يصف جيشا:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
السلخ
وهذا معنى قد حوى طرفي الإغراب والإعجاب. وقال في موضع آخر:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: السابق واللاحق
وقال في مكان آخر:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثالث
قال المتنبي، وقد لاحظ هذه القصيدة:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
بقية (المجلس الثامن والسبعون)
وقول أبي العلاء إن ذا الجناح تصيبه الرماة أوجه لأن الشاعر أراد تفخيم الجيش وتعظيمه فلا يفوته طائر ولا وحش ثم قال:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)
… والمعنى، أن المعهود المعروف من العاشق، أن يستشفي من داء حبه بوصل أحبابه. والشاعر قد جعل نفسه تستشفي، أي: تطلب الشفاء بلثم طرف خفّ البعير الذي وطئ تراب ديار أحبابه. وفي هذا كناية عن قوّة وجد العاشق، وشدة امتناع المحبوب وبعده. وقوله:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
من تصحبه الطيور والسباع في القتال
وقال في صفةِ جيشٍ وقد ألمَّ بهذا المعنى:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
: وله أيضا: