من القائل؟
وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُمعَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرى دونَ ما بَينَ الفُراتِ وَبَرقَةٍضِراباً يُمَشّي الخَيلَ فَوقَ الجَماجِمِ
وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُمعَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ
حَمَتهُ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ جانِبٍسُيوفُ بَني طُغجِ بنِ جُفِّ القَماقِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الغطريف السيد الكريم يقول أنهم لحذقهم بالطعان كأنهم عرفوا الرماح قبل ما تشد على سواعدهم في طفولتهم.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الغطاريف جمع غطريف وَهُوَ السَّيِّد الْكَرِيم وَمِنْه بازغطريف وغطارف للكريم مِنْهَا والردينات جمع رديني وَهُوَ الرمْح مَنْسُوب إِلَى ردينة امْرَأَة من الْعَرَب كَانَت تقوم الرماح والمعصم مَوضِع السوار من الساعد وَمَا يَجْعَل فِيهِ من خرز وَغَيره يُسمى معصما وَهُوَ مَا يلْبسهُ الْغُلَام وَالْجَارِيَة فِي الصغر الْمَعْنى يَقُول وارى طعن سادة كرام قد عرفُوا الطعْن ونشئوا عَلَيْهِ فعرفوه قبل مَا يلبسُونَ المعاصم وَهُوَ أَشد مُبَالغَة من قَوْله أَيْضا (وكأنَّها نُتِجَتْ قِياما تَحْتَهُمْ ... وكأنَّهُمْ وُلِدُوا عَلى صَهَوَاتِها)
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَالَ فِي الْحسن بن عبيد الله بن طغج
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وفيها:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
صدر من سرقاته
وقال (في الحسين بن عبيد الله بن طغج):
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
: وله أيضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم ...
لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج
يقول: أرى بين هذين الموضعين ضروباً يكثر فيها القتلى حتى تمشي الخيل عليها.
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو بكر الأخشيد
وجعلوا خليفته في تدبير أموره أبا محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج بن جف، وهو ابن عم أبيه، وكان صاحب الرملة من بلاد الشام، وهو الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي أولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٩)
يقول مِنْهَا فِي المَدْحِ: