من القائل؟
مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُإِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَمالي وَلِلدُنيا طِلابي نُجومُهاوَمَسعايَ مِنها في شُدوقِ الأَراقِمِ
مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُإِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ
وَأَن تَرِدَ الماءَ الَّذي شَطرُهُ دَمٌفَتُسقى إِذا لَم يُسقَ مَن لَم يُزاحِمِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي إذا كان حلمك داعيا إلى ظلمك فإن من الحلم أن تجهل والمظالم جمع المظلمة وهي الظلم.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ حلمك دَاعيا إِلَى ظلمك فَمن الْحلم أَن تجْهَل إِذا اتسعت طرق الظُّلم عَلَيْك لِأَن الْمَظَالِم جمع الْمظْلمَة وَهِي الظُّلم وَهُوَ من كَلَام الْحَكِيم ثَلَاثَة إِن لم نظلمهم ظلموك ولدك وزوجتك وَعَبْدك فسبب صَلَاحهمْ التَّعَدِّي عَلَيْهِم قَالَ الشَّاعِر (فَلا خيرَ فِي حِلمْ إذَا لمْ يَكُنْ لَهُ ... بَوَادِرُ تَحْمى صَفْوَهُ أنْ بُكَدَّرَا)
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الحل والعقد
قال الحكيم: ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك: ولدك وعبدك وزوجك، فسبب صلاح حالهم التعدي عليهم. قال المتنبي:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الأول أَول الكتاب
قال المتنبي:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الميم
لا فائدة من شكوى الدهر، فليس له من ينصرك عليه.
- السحر الحلال في الحكم والأمثال · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
حرف الْمِيم
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
النَّهْيُ عن الحِلم إذا كان يسبب ذُلاً أو ضَرّاً
أقول: إنَّ مُرادهم بالجَهْلِ ههنا ما قابلَ الحِلْم وقال المتنبي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء
مثله للمتنبي: