من القائل؟
وَغِنَاكَ مَسْأَلَةٌ وَطَيْشُكَ نَفْخَةٌوَرِضَاكَ فَيْشَلَةٌ وَرَبُّكَ دِرْهَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَارْفُقْ بِنَفْسِكَ إِنَّ خَلْقَكَ نَاقِصٌوَاسْتُرْ أَبَاكَ فَإِنَّ أَصْلَكَ مُظْلِمُ
وَغِنَاكَ مَسْأَلَةٌ وَطَيْشُكَ نَفْخَةٌوَرِضَاكَ فَيْشَلَةٌ وَرَبُّكَ دِرْهَمُ
وَاحْذَرْ مُنَاوَأَةَ الرِّجَالِ فَإِنَّمَاتَقْوَى عَلَى كَمَرِ الْعَبِيدِ وَتُقْدِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أنت مكدٍ فيكون غناك في المسألة عن الناس وليس وراء طيشك حقيقةٌ وإنما ذلك نفخة نفخت فيك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب فيشلة وفيشة وَهُوَ الذّكر الْمَعْنى يَقُول غناك فِي مسئلة النَّاس وَلَيْسَ وَرَاء طيشك حَقِيقَة إِنَّمَا هُوَ نفخة نفخت فِيك ورضاك أَن ترى ذَا فيشلة من عبد أَو مماثلة وَرَبك الَّذِي تعبده دِرْهَم يصفه بالبخل
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
يقول: احذر معاداة الرجال، فإنما تقوى على استدخال كمر العبيد والإقدام عليها، وهذا رمى له بالأبنة.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وقوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله يهجو إسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ: