تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِنَّ لِثالِثِ الحالَينِ مَعنىًسِوى مَعنى اِنتِباهِكَ وَالمَنامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تَمَتَّع مِن سُهادِ أَو رُقادٍوَلا تَأمُل كَرىً تَحتَ الرِجامِ

فَإِنَّ لِثالِثِ الحالَينِ مَعنىًسِوى مَعنى اِنتِباهِكَ وَالمَنامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإنن لثا
مفاعلتن
//o///o
لثل حالي
مفاعيلن
//o/o/o
ن معنن
فعولن
//o/o
سوى معن ن
مفاعيلن
//o/o/o
تباهكول
مفاعلتن
//o///o
منامي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد بثالث الحالين الموت يقول الموت غير اليقظة والرقاد فلا تظنن الموت نوما

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد بثالث الْحَالين الْمَوْت يَقُول الْمَوْت غير الْيَقَظَة والرقاد فَلَا تَظنن الْمَوْت نوما

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة