من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الخروج عن طريق الشعر
إلى طريق الفلسفة
كقوله:
ولجدت حتى كدت تبخل حائلاللمنتهى، ومن السرور بكاء
وقوله:
والأسى قبل فرقة الروح عجزوالأسى لا يكون قبل الفراق
وقوله:
إلف هذا الهواء أوقع في الأنفسأن الحمام مر المذاق
وقوله ك
تخالف الناس حتى لا اتفاق لهمإلا على شحب والخلف في الشجب
فيقل: تخلص نفس المرء سالمة،وقيل: تشرك جسم المرء في العطب
وقوله:
خلف ت صفاتك في العيون كلامهكالخط يملأ مسمعي من أبصرا
وقوله:
تمتع من سهاد أو رقادولا تأمل كري تحت الرجام
فإن لثالث الحالين معنىسوى معنى انتباهك والمنام
قال ابن جني: أرجو أن لا يكون أراد بذلك أن نومة القبر لا انتباه لها.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع