تجاوز إلى المحتوى

من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ومنها الخروج عن طريق الشعر

إلى طريق الفلسفة

كقوله:

ولجدت حتى كدت تبخل حائلاللمنتهى، ومن السرور بكاء
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

وقوله:

والأسى قبل فرقة الروح عجزوالأسى لا يكون قبل الفراق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

وقوله:

إلف هذا الهواء أوقع في الأنفسأن الحمام مر المذاق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

وقوله ك

تخالف الناس حتى لا اتفاق لهمإلا على شحب والخلف في الشجب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
فيقل: تخلص نفس المرء سالمة،وقيل: تشرك جسم المرء في العطب

وقوله:

خلف ت صفاتك في العيون كلامهكالخط يملأ مسمعي من أبصرا

وقوله:

تمتع من سهاد أو رقادولا تأمل كري تحت الرجام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
فإن لثالث الحالين معنىسوى معنى انتباهك والمنام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

قال ابن جني: أرجو أن لا يكون أراد بذلك أن نومة القبر لا انتباه لها.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المعايب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.