من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها امتثال ألفاظ المتصوفة
واستعمال كلماتهم المعقدة، ومعانيهم، في مثل قوله في وصف فرس:
تسعدني في غمرة بعد غمرةسبوح لها منها شواهد
وقوله:
إذا ما الكأس أرعشت اليدينصحوت فلم تحل بيني وبيني
وقوله:
أفيكم فتى حي يخبرني عنيبما شربت مشروبة الراح من ذهني
وقوله:
نال الذي نلت منه منيلله ما تصنع الخمور!
وقوله:
كبر العيان على حتى إنهصار اليقين من العيان توهما
وقوله:
وبه يضن على البرية، لا بهاوعليه منها، لا عليها، يوسى
وقوله:
ولولا أنني في غير نوملكنت أظنني مني خيالا
قال الصاحب: ولو وقع قوله:
نحن من ضايق الزمان له فيك،وخانته قربك الأيام
في عبارات الجنيد والشبلي لتنازعته المتصوفة دهرا بعيدا
ومن أشد قاله في هذا المعنى قوله:
ولكنك الدنيا إلى حبيبةفما عنك لي إلا إليك ذهاب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع