إذا ما الكأس أرعشت اليدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما الكَأسُ أَرعَشَتِ اليَدَينِصَحَوتُ فَلَم تَحُل بَيني وَبَيني
له شرحهَجَرتُ الخَمرَ كَالذَهَبِ المُصَفّىفَخَمري ماءُ مُزنٍ كَاللُجَينِ
أَغارُ مِنَ الزُجاجَةِ وَهيَ تَجريعَلى شَفَةِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ
له شرحكَأَنَّ بَياضَها وَالراحُ فيهابَياضٌ مُحدِقٌ بِسَوادِ عَينِ
أَتَيناهُ نُطالِبُهُ بِرِفدٍيُطالِبُ نَفسَهُ مِنهُ بِدَينِ
له شرحعن القصيدة
«إذا ما الكأس أرعشت اليدين» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيتين ١ و٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٣
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: فاتحة الكتاب، البيتين ٣ و٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيتين ٣ و٤
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها الغلط بوضع الكلام في موضعه، البيت ٣
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها امتثال ألفاظ المتصوفة، البيت ١
- «قشر الفسر»: القافية الميمية (٢)، البيت ٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: مراعاة النظير، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.