تجاوز إلى المحتوى

إذا ما الكأس أرعشت اليدين

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إذا ما الكأس أرعشت اليدين» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا ما الكَأسُ أَرعَشَتِ اليَدَينِ

    صَحَوتُ فَلَم تَحُل بَيني وَبَيني

    الواحدي: ارعشت حركت من الرعشة وهي الرعدة أي حركتهما لسكر شاربها يعني لا اشربها فأكون صاحيا لاتحول الكأس بيني وبين عقلي فحذف المضاف فجاء به من طرز كلام الصوفية كقول قائلهم، عجبت منك ومني، أفنيتني بك عني،

  2. ٢

    أَغارُ مِنَ الزُجاجَةِ وَهيَ تَجري

    عَلى شَفَةِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ

    الواحدي: هو من قول الطاءي، أغار من القميص إذا علاه، مخافة أن يلامسه القميص، ومن قول الخبزارزي، من لطف إشفاقي ودقة غيرتي، أني اغار عليك من ملكيكا، ولو استطعت جرحت لفظك غيرةً أني أراه مقبلا شفتيك، وأساء أبو الطيب لأن الأمراء لا يغار على شفاههم ويقول من يعذره إنما يغار لأنه يرفع شفتيه عن رتبة الكأس ولاخمر لأنهما للأمر والنهي والالفاظ الحسنة والأمر بالصلة ويجوز أن يريد أن الزجاجة نالت ما لم ينله أحد فهو يغار عليها حيث لا تستحق الزجاجة ذلك

  3. ٣

    أَتَيناهُ نُطالِبُهُ بِرِفدٍ

    يُطالِبُ نَفسَهُ مِنهُ بِدَينِ

    الواحدي: يقول إن الرفد الذي طالبناه به رآه دينا على نفسه كما قال أبو تمام، غريم للملم به وحاشا، نداه من مماطلة الغريم، وقال أيضا. إلا ندى كالدين حل قضاءه، إن الكريم لمعتفيه غريم فشربها فقال فيه

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.