تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَغارُ مِنَ الزُجاجَةِ وَهيَ تَجريعَلى شَفَةِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا ما الكأس أرعشت اليدين»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

هَجَرتُ الخَمرَ كَالذَهَبِ المُصَفّىفَخَمري ماءُ مُزنٍ كَاللُجَينِ

أَغارُ مِنَ الزُجاجَةِ وَهيَ تَجريعَلى شَفَةِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ

كَأَنَّ بَياضَها وَالراحُ فيهابَياضٌ مُحدِقٌ بِسَوادِ عَينِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أغار منل
مفاعلتن
//o///o
زجاجت وه
مفاعلتن
//o///o
ي تجري
فعولن
//o/o
على شفتل
مفاعلتن
//o///o
أمير أبل
مفاعلتن
//o///o
حسيني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هو من قول الطاءي، أغار من القميص إذا علاه، مخافة أن يلامسه القميص، ومن قول الخبزارزي، من لطف إشفاقي ودقة غيرتي، أني اغار عليك من ملكيكا، ولو استطعت جرحت لفظك غيرةً أني أراه مقبلا شفتيك، وأساء أبو الطيب لأن الأمراء لا يغار على شفاههم ويقول من يعذره إنما يغار لأنه يرفع شفتيه عن رتبة الكأس ولاخمر لأنهما للأمر والنهي والالفاظ الحسنة والأمر بالصلة ويجوز أن يريد أن الزجاجة نالت ما لم ينله أحد فهو يغار عليها حيث لا تستحق الزجاجة ذلك

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة