تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن لا تُشابِهُهُ الأَحياءُ في شِيَمِأَمسى تُشابِهُهُ الأَمواتُ في الرِمَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا فاتِكٌ آخَرٌ في مِصرَ نَقصِدُهُوَلا لَهُ خَلَفٌ في الناسِ كُلِّهِمِ

مَن لا تُشابِهُهُ الأَحياءُ في شِيَمِأَمسى تُشابِهُهُ الأَمواتُ في الرِمَمِ

عَدِمتُهُ وَكَأَنّي سِرتُ أَطلُبُهُفَما تَزيدُنِيَ الدُنيا عَلى العَدَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من لا تشا
مستفعلن
/o/o//o
بههل
فَعِلن
///o
أحياء في
مستفعلن
/o/o//o
شيمي
فَعِلن
///o
أمسى تشا
مستفعلن
/o/o//o
بههل
فَعِلن
///o
أموات فل
مستفعلن
/o/o//o
رممي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي من لم يكن له شبيه من الأحياء في شيمه وأخلاقه صار الأموات يشابهونه في العظام البالية أي مات فاشبه الأموات واشتبهوه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرمم الْعِظَام البالية والشيم الْخَلَائق الْمَعْنى يَقُول من لم يكن لَهُ شبه فِي الْأَحْيَاء فِي أخلاقه صَار تشابهه الْأَمْوَات فِي الْعِظَام البالية فَمَاتَ فَأشبه الْأَمْوَات فِي الْعِظَام البالية

ورد في ٤ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: حتام نحن نساري النجم في الظلم ...

    … هذا فحل قريع إذا حمدوه, ويقولون: قريع في المذموم؛ فإذا حمدوه, وكأنهم أرادوا أنه يقرع الإبل ويختار لذلك؛ لأنه فحل كريم. وقيل: قارع وقريع, كما قالوا: عالم وعليم, وإذا ذموا القريع أرادوا في معنى مقروعٍ؛ أي يقرع أنفه لئلا يضرب في الإبل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأخيرة

    أي: إنما كان منبت الكرم فاتكا وقد مضى هو، فليس في مصر من يشابهه.

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    فاتك المجنون

    ومنها في ذكر فاتك:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    وله فيه أيضاً من قصيدة قالها بعد رحيله من مصر وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة