من القائل؟
تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَهاوَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها
البيت للمتنبي، من قصيدة «ثياب كريم ما يصون حسانها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَهاإِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها
تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَهاوَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها
وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَهافَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الصناع المرأة الحاذقة بالعمل يريد أن ناسجتها صورت فيها هذه الأشياء فهي تريناها وتجلوها علينا بنقشها فيها.
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
يعني ثيابا رومية كساه إياها،) كان الهبات صوانها (اي أنه لا يصونها إنما يبتذلها بالهبة هي التي تكون لها مقام الصوان إذ لاصوان لها عنده وإذا لم يصن حسانها كان أحجى ألا يصون دُةنها.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
فيقول: خلع سيف الدولة ثياب كريم، لا يصون حسنها، ولا يذخر رفيعها، إذا نشرها فصوانها عنده أن يهبها، وحفظه لها أن يكسوها ويخلعها.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: ثياب كريمٍ ما يصون حسانها ... إن
والصوان: الشيء الذي يصان به الثوب, وهو اسم من: صان يصون, ولو أنه مصدر جارٍ على الفعل لانقلبت الواو فيه ياءً كما يقال: قام قياماً وصام صياماً. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٧)
الصوان: ما يلف به الثوب ويصان به: ثياب: رفع لأنه خبر ابتداء محذوف: أي هذه ثياب كريم، أو هي مبتدأ وخبره محذوف: أي عندي ثياب كريم، ليس يصون حسان الثياب، ولكن إذا نشرها فرقها على جلسائه، وجعل صوانها أن يهبها لأصحابه.