من القائل؟
وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِرَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها
البيت للمتنبي، من قصيدة «ثياب كريم ما يصون حسانها»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رُدَينِيَّةٌ تَمَّت فَكادَ نَباتُهايُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها
وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِرَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها
إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَهاوَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد فرسا أثنى لها مهر كريم خال ذلك المهر في الشرف دون عمه يعني أن أباه كان أكرم من أمه لأن العم والأب اخوان كما أن الخال والأم أخوان فإذا كان العم اكرما من الخال فالأب أكرم من الأم وقوله رأى حسنها من أعجبته أي كأنها مصابةٌ بالعين لقبح خلقها يريد أن الفرس كانت قبيحةً.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب أم عَتيق فرس أُنْثَى لَهَا مهر كريم أَبوهُ أكْرم من أمه عانها أَصَابَهَا بِالْعينِ الْمَعْنى يَقُول هَذِه فرس لَهَا مهر كريم خَال ذَلِك الْمهْر فِي الشف دون عَمه وَإِذا كَانَ الْعم أكْرم من الْخَال كَانَ الْأَب أكْرم وَقَالَ الواحدي كَأَنَّهَا مصابه بِالْعينِ لقبح خلقهَا لِأَن الْمهْر كَانَ حسن الْخلقَة وَأمه قبيحة المنظر
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
اي صورت الأنواع الحيوانية إلا الرزمان، فانها لم تصوره لعجزها عن ذلك وذلك أن الزمان هنا إما أن يعني به الفلك، ولا أحد يستطيع تصويره على حقيقته التي هو بها؛ وإما أن يكون الزمان هنا وجود النور وعدمه وذلك عَرَض والعرض لا يقتصور إلا في جوهره الذي هو منه.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
ثم قال: ردينية ثم خلقها، وكمل حسنها، وكادت في حين نباتها، تستدعي الزج والسنان، وتعلم المطاردة والطعان.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)
على أنه، وإن سبقه إلى اللّفظ، فلم يسبقه إلى المعنى، لأن معنى بيت أبي تمّام غير معنى بيت أبي الطيب. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: ثياب كريمٍ ما يصون حسانها ... إن
هذا وصف للقناة ما جاء به غيره فيما يعلم؛ لأنه جعل نبتها كأنه قد ركب فيها سناناً وزجًا. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٧)
الزج: الحديدة التي في أول الرمح، يعني أنها مستقيمة نبتت كذلك، لم تحتج إلى تثقيف مثقف، فلم يبق إلا أن يركب فيها الزج، والسنان.