تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍسِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها

البيت للمتنبي، من قصيدة «ثياب كريم ما يصون حسانها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَهافَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها

وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍسِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها

وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّهاوَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الإدخار لا تتعدى إلى مفعولين لكنه أضمر فعلا في معناه يتعدى إلى مفعولين كأنه قال ما حرمتها قدرةً يقول لم تدخر هذه الصناع عن الصور قدرةً إلا استعملتها غير أنها لم تقدر على انطاق ما صورت من الحيوان.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثالث

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    … وكثرت منها وأظهرتها، فلم يعدم المتأمل لتلك الصنائع، والمشاهد لتلك البدائع، إلا الزمان بصورته، ومشاهدته بمثاله، والزمان لا صورة له فدل بقوله؛ أنها لم يفتها إلا ما لا صورة له، على أنها استوفت الصور بجملتها، ومثلتها بعامتها، وهذا من البديع يعرف بالاستثناء.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: ثياب كريمٍ ما يصون حسانها ... إن

    … وقد صور بعض الناس شهور السنة فصور سباط في صورة شيخ يجر رجل عنزٍ ميتة, وصور أيار في صورة حاصدٍ في يده منجل؛ وليس هذا تصويرًا للزمان وإنما هو تشبيه للشهور ببني آدم, فأما الزمان فلا صورة له تدرك. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٧)

    يقول: لم يكفها أنها صوّرت على الثياب صور الخيل، حتى صورت معها كل شيء من طائر وسبع وغيرهما من الزمان، إلا الزمان فإنها لا تقدر على تصويره.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة