تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنا اِبنُ اللِقاءِ أَنا اِبنُ السَخاءِأَنا اِبنُ الضِرابِ أَنا اِبنُ الطِعانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «قضاعة تعلم أني الفتى اللذي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَمَجدي يَدُلُّ بَني خِندِفٍعَلى أَنَّ كُلَّ كَريمٍ يَمانِ

أَنا اِبنُ اللِقاءِ أَنا اِبنُ السَخاءِأَنا اِبنُ الضِرابِ أَنا اِبنُ الطِعانِ

أَنا اِبنُ الفَيافي أَنا اِبنُ القَوافيأَنا اِبنُ السُروجِ أَنا اِبنُ الرِعانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أن بنل
فعولن
//o/o
لقاء
فعول
//o/
أن بنل
فعولن
//o/o
سخاءي
فعولن
//o/o
أن بنل
فعولن
//o/o
ضراب
فعول
//o/
أن بنل
فعولن
//o/o
طعاني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

العرب تقول لكل من لزم شيأ انه ابنه حتى قالوا لطير الماء ابن الماء واللقاء ملاقاة الأقران في الحرب يقول أنا صاحب هذه الأشياء لا أفارقها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب اللِّقَاء ملاقاة الأقران فِي الْحَرْب والسخاء الْكَرم والضراب مصدر ضَارب يضارب ضرابا وَهُوَ من ضرب السَّيْف والطعان أَيْضا مصدر طَاعن يطاعن طعانا وَهُوَ من الطعْن بِالرُّمْحِ وَقَوله أَنا ابْن هَذِه الْأَشْيَاء يُرِيد أَنا ملازمها وكل من لزم شَيْئا يُقَال هُوَ ابْنه كَقَوْلِهِم لطير المَاء ابْن المَاء لملازمته لَهُ الْمَعْنى يَقُول أَنا صَاحب هَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي ذكرت لِأَنِّي مَنْسُوب إِلَيْهَا فَلَا أعرف إِلَّا بهَا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب المناسبة

    التفريع نوعان: أحدهما أن يبدأ الشاعر بلفظة هي إما اسم، وإما صفة، ثم يكررها في البيت مضافة إلى أسماء وصفات يتفرع من جملتها أنواع من المعاني في المدح وغيره، كقول أبي الطيب المتنبي متقارب:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    يقول: يدل شرفي العرب كلهم، على أن كل كريمٍ من أهل اليمن، لا من ربيعة ومضر، وسائر العرب. ويمانٍ: منسوب إلى اليمن، يعني: يمني. يقال: رجل يمانٍ وامرأة يمانية بالتخفيف.

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأما التفريع

    إنه هو الذى استخرجه، وهو أن يبتدئ الشاعر بلفظة هى إما اسم أو صفة، ثم يكرّرها فى البيت مضافة إلى أسماء وصفات تتفرع عليها جملة من المعانى فى المدح وغيره، كقول المتنبىّ:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٦)

    اذْهَب يا غُلَامُ فَتَتَبَّعِ الصّوْتَ وَأْتِ بِالخَبَرِ فَذَهَبَ الغُلَامُ وَعَادَ فَإِذَا هُوَ وَرْدَانَ الحَائِكَ قَدْ مَاتَ وَأُخْتُهُ تَنْدُبُهُ. المُتَنَبِّي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن أبي الإصبع

    أول كل بيت وآخره. وذكر في التفريع، أن ابن الإصبع ذكره في صدر الباب، وقال: إنه هو الذي استخرجه، وهو أن يبتدئ الشاعر بلفظة، هي إما اسم أو صفة، ثم يكرّرها في البيت مضافة إلى أسماء أو صفات، تتفرع عليهما جملة من المعاني في المدح وغيره، كقول المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة