من القائل؟
أَنا اِبنُ الفَيافي أَنا اِبنُ القَوافيأَنا اِبنُ السُروجِ أَنا اِبنُ الرِعانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «قضاعة تعلم أني الفتى اللذي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أَنا اِبنُ اللِقاءِ أَنا اِبنُ السَخاءِأَنا اِبنُ الضِرابِ أَنا اِبنُ الطِعانِ
أَنا اِبنُ الفَيافي أَنا اِبنُ القَوافيأَنا اِبنُ السُروجِ أَنا اِبنُ الرِعانِ
طَويلُ النِجادِ طَويلُ العِمادِطَويلُ القَناةِ طَويلُ السِنانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
وكان ينشده أيضا بطرح الياء من الفيافي والقوافي اكتفاء بالكسرة كقوله تعالى جابوا الصخر بالواد والرعان جمع الرعن وهو الشاخص من الجبل يقول أنا صاحب الجبال لكثرة سلوكي طرقها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الفيافي جمع فيفاء وَهِي الأَرْض الملساء والفيف الْمَكَان المستوى وجمعة أفياف وفيوف قَالَ رؤبة (مَهِيلُ أفْيافٍ لَها فُيُوفُ ... ) والمهيل الْمخوف والقوافي جمع قافية الشّعْر وَهِي آخر الْبَيْت وَرُبمَا قَالُوا للقصيدة قافية والرعان جمع رعن وَهُوَ أنف الْجَبَل الَّذِي ينْدر مِنْهُ وَيُقَال لَهُ رعل بِاللَّامِ أَيْضا وَقد ينشد هَذَا الْبَيْت بطرح الْيَاء اكْتِفَاء بالكسرة كَقِرَاءَة أهل الْكُوفَة وَالشَّام وقالون والبزي جابوا الصخر بالواد لِأَن أَبَا عَمْرو أثبتها فِي الْحَالين وأثبتها ورش وقنبل وصلا وحذفاها وَقفا انباعا للمصحف الْمَعْنى يَقُول أَنا ابْن هَذِه أَي مَنْسُوب إِلَيْهَا لِأَن الأَرْض الْبَعِيدَة الصعبة أَنا أعاينها وَقد كثر قَطْعِيّ لَهَا وَكَذَلِكَ الْجبَال لِكَثْرَة سلوكي فِيهَا فصرت أعرف بهَا كَمَا يعرف الرجل بِأَبِيهِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب المناسبة
التفريع نوعان: أحدهما أن يبدأ الشاعر بلفظة هي إما اسم، وإما صفة، ثم يكررها في البيت مضافة إلى أسماء وصفات يتفرع من جملتها أنواع من المعاني في المدح وغيره، كقول أبي الطيب المتنبي متقارب:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي
وأقول: هذه عبارة قاصرة، وإنما يقول: أليس من العجب أن وصفك معجز وأنا آتي في القول بالمعجزات، وظنوني تقصر عن صفات معاليك فلا أقدر على الإتيان بها وهذا خرق للعادة من قبلك وقبلي. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٢)
يقول: يدل شرفي العرب كلهم، على أن كل كريمٍ من أهل اليمن، لا من ربيعة ومضر، وسائر العرب. ويمانٍ: منسوب إلى اليمن، يعني: يمني. يقال: رجل يمانٍ وامرأة يمانية بالتخفيف.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما التفريع
إنه هو الذى استخرجه، وهو أن يبتدئ الشاعر بلفظة هى إما اسم أو صفة، ثم يكرّرها فى البيت مضافة إلى أسماء وصفات تتفرع عليها جملة من المعانى فى المدح وغيره، كقول المتنبىّ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٦)
... الأصمعي قال:... فقال: كلا هل إلى النزوع من سبيل. قال: نعم. المُتَنَبِّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن أبي الإصبع
أول كل بيت وآخره. وذكر في التفريع، أن ابن الإصبع ذكره في صدر الباب، وقال: إنه هو الذي استخرجه، وهو أن يبتدئ الشاعر بلفظة، هي إما اسم أو صفة، ثم يكرّرها في البيت مضافة إلى أسماء أو صفات، تتفرع عليهما جملة من المعاني في المدح وغيره، كقول المتنبي: