من القائل؟
تَحتَ العَجاجِ قَوافيها مُضَمَّرَةًإِذا تُنوشِدنَ لَم يَدخُلنَ في أُذُنِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَدَحتُ قَوماً وَإِن عِشنا نَظَمتُ لَهُمقَصائِداً مِن إِناثِ الخَيلِ وَالحُصُنِ
تَحتَ العَجاجِ قَوافيها مُضَمَّرَةًإِذا تُنوشِدنَ لَم يَدخُلنَ في أُذُنِ
فَلا أُحارِبُ مَدفوعاً إِلى جُدُرٍوَلا أُصالِحُ مَغروراً عَلى دَخَنِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول قوافي هذه القصائد خيل مضمرة تحت العجاج وليست مما ينشد فيدخل الآذان
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي قوافيها للقصائد وَهِي ابْتِدَاء وَالْخَبَر مقدم وَالْمعْنَى قوافيها تَحت العجاج ومضمرة حَال الْغَرِيب القوافي جمع قافية وَهِي الْكَلِمَة الَّتِي تكون فِي آخر الْبَيْت والقافية أَيْضا القصيدة وَالْأُذن الْجَارِحَة وتخفف وتثقل وَقَرَأَ نَافِع بِالتَّخْفِيفِ الْمَعْنى يَقُول قوافي القصائد خيل مضمرة تَحت العجاج وَلَيْسَت من القوافي الَّتِي إِذا أنشدت دخلت فِي الْأذن لِأَن هَذِه القوافي خيل ووصفها بالتضمير وَهُوَ مدح للخيل وَكَذَا القوافي فِي الشّعْر إِذا جَادَتْ جاد الشّعْر قَالَ ابْن الْأَعرَابِي استجيدوا القوافي فَإِنَّهَا حوافر الشّعْر وَهَذَا من عَادَة المتنبي التهدد والقعقعة عَن غير أصل
ورد في ٥ من كتب التراث
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٤)
فلم بُحر جواباً. وهذا من الكذب الذي لا يبارك الله فيه، إذ الرجل له في ذاك عادة وهو يعده جرأة، وقدرة، وقلة احتفال. ألا تراه يقول:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)
… وأما) من جياد الخيل والحصن (، فقسمة غير سالمه، لأن الحصن قد تدخل في جياد الخيل، وكذلك جياد الخيل قد تدخل في الحصن، إذ بعض الجياد حصان، وبعض الحصن جواد. ومن عنى بالحصن الجياد، ما ذهب في باب القُبْح، لانه لا يوجب قسمها، إذ الجياد هي الحصن.
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الراء
وإنما للرجل في ذاك عادة وهو يعده جرأة منه وقدرة وقلة احتفال ألا تراه يقول:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو
أظهر الندم على مدح رجالٍ, وزعم أنه إن عاش نظم لهم قصائد من الخيل؛ أي إنه يجمعها كما يجمع القصائد من الكلام. والحصن: جمع حصانٍ وهو الذكر من الخيل. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٤)
يقول: مدحت قوماً رجاءً في العطاء، فلو عشت نظمت لهم قصائد من الخيل. وأراد به جمع الجيوش، ولما جعلها قصائد قال: نظمت.