من القائل؟
نَفى وَقعَ أَطرافِ الرِماحِ بِرُمحِهِوَلَم يَخشَ وَقعَ النَجمِ وَالدَبَرانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَنالَ حَياةً يَشتَهيها عَدوُّهُوَمَوتاً يُشَهّي المَوتَ كُلَّ جَبانِ
نَفى وَقعَ أَطرافِ الرِماحِ بِرُمحِهِوَلَم يَخشَ وَقعَ النَجمِ وَالدَبَرانِ
وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ فَوقَ شَواتِهِمُعارُ جَناحٍ مُحسِنِ الطَيَرانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول نفى عن نفسه الرماح برمحه يعني أنه كان شجاعا يقي نفسه برمحه ولكنه لم يكن مناحس النجوم في حسابه والدبران من النحوس في حكم المنجين وزعمهم والمعنى أنه دفع نحوس الأرض عن نفسه ولم يقدر على دفع نحوس السماء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب النَّجْم الثريا وَهُوَ اسْم لَهَا على مثل زيد وَعَمْرو والدبران خَمْسَة كواكب من الثور يُقَال إِنَّهَا سنامه وَهُوَ من منَازِل الْقَمَر الْمَعْنى يَقُول نفى عَن نَفسه الرماح بشجاعته وَلم يكن نافيا نحس النَّجْم والدبران وهما من مناحس النُّجُوم فِي حِسَاب المنجمين وزعمهم قَالَ الواحدي يُرِيد أَنه دفع عَن نَفسه نحوس الأَرْض وَلم يقدر أَن يدْفع نحوس السَّمَاء وَهَذَا خلاف قَول لبيد (أخْشَى عَلى أرْبَدَ الحُتُوفَ وَلا ... أرْهَبُ نَوْءَ السِّماك وَالأسَدِ)
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: فنال من الحياة أعزها، وأدرك من المراتب أجلها، ثم مات ميتة كريمة تشهي الموت إلى الجبناء، وتبقي عليك أكرم الثناء. وإنما حسن له الثناء على شبيب مع عصيانه لكافور ممدوحه، ما شرحه من أنه مع رفيع منزلته، لما فارق طاعة كافور، عاجله الله بنقمته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عدوك مذموم بكل لسان ... ولو كان
أي إنه مات موتةً وحيةً ولم يمت حتف أنفه فيعاني العلل والأمراض. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: إنه عاش في عز وعلاء يتمناه العدو لنفسه، ومات موتاً يشجع الجبان؛ لأنه إذا علم أن الموت لا محيص عنه، وأن تحرزه لا ينجيه منه، اشتهى الموت في القتال.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله
وقال المتنبّي: