من القائل؟
وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ اِستِماعاًفُلانٌ دَقَّ رُمحاً في فُلانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَشَدَّ تَنازُعاً لِكَريمِ أَصلٍوَأَشبَهُ مَنظَراً بِأَبِ هِجانِ
وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ اِستِماعاًفُلانٌ دَقَّ رُمحاً في فُلانِ
وَأَوَّلُ رَأيَةٍ رَأيا المَعاليفَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الضمير في مجالسه يعود إلى أب أي لم أر ولدين اكثر استماعا في مجالس الأب دق فلان رمحا في فلان منهما يعني لا يجري في مجلس ابيهما غير ذكر المطاعنة فهما لا يسمعان غير ذلك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي مجالسه يعود إِلَى أَب تَقْدِيره لم أر وَلدين أَكثر استماعا فِي مجَالِس الْأَب مِنْهُمَا الْمَعْنى يَقُول لَا يجْرِي فِي مجْلِس أَبِيهِمَا إِلَّا ذكر المطاعنة فهما لَا يستعملان غير ذَلِك وَلَا يستمعان سوى ذكر الشجَاعَة وَالْكَرم
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
العضديات
… فأشار إلى فناخسرو، بقوة سلطانه، وشدة ضبطه لأعماله، أمن من المخاوف ما لا يؤمن مثله، وفعل في ذلك ما لا يتمكن لأحد فعله.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العضديات
يقول: لم أر ولدين أشد تشابهاً بأصلهما الكريم أصلاً ومنظراً من ولديه: يعني: أنهما تساويا في مشابهته.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٤)
إلى أن قال: