تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدّاًوَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَن بِالشِعبِ أَحوَجُ مِن حَمامٍإِذا غَنّى وَناحَ إِلى البَيانِ

وَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدّاًوَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِ

يَقولُ بِشِعبِ بَوّانٍ حِصانيأَعَن هَذا يُسارُ إِلى الطِعانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد يتقا
مفاعلتن
//o///o
ربل وصفا
مفاعيلن
//o/o/o
ن جددن
فعولن
//o/o
وموصوفا
مفاعيلن
//o/o/o
هما متبا
مفاعلتن
//o///o
عداني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول العجمة تجمع الحمام وأهل الشعب والموصوف بها مختلف لأن الإنسان غير الحمام فأهل الشعب بعدوا بالإنسانية عن الحمام ووصفهما في الإستعجام متقاربٌ

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب السادس عشر في الروضات والبساتين

    … فإما السفد فهو نهر تحف به قصور وبساتين وقرى مشتبكة العمائر ما مقداره اثنى عشر فرسخاً في مثلها، وأما شعب بوان فبقعة من نواحي كورة سابور يكون مقدارها فرسخين قد ألحقتها الأشجار ظلالها وجاست الأنهار خلالها وهذا الشعب لبوان بن أبراج أفريدون وفيها يقول المتنبي:

  • آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

    شعب بوّان

    ومن حسنها أن جميع أشجار الفواكه نابتة على الصخر، وقد أجاد المتنبي في وصفه حين ذهب إلى عضد الدولة فقال:

  • المفاخرة بين الماء والهواء · أحمد البربير (ت ١٢٢٦هـ)

    المفاخرة بين الماء والهواء

    ومن قال:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٤)

    اي أن أهل بوان أعاجم، لا يُفصحون، كما أن الحمام كذلك. وجعلهم أحوج إلى البيان من الحمام؛ مبالغةً وإفراطاً في الكلام، إذ يوجد لغناء أهل بوان ترجمان، لأنهم أناسيٌّ.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العضديات

    جبان محجم عن فقدهم. وطابق ما بين الشجاعة والجبن، وجرى جميع ذلك على غاية الحسن.

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    الجواب ما ترى لا ما تسمع

    وقول الآخر:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: مغاني الشعب طيباً في المغاني ... بمنزلة

    يقول: الحمام إذا غنى فإنما ينسب إلى الفرح, وإذا وصف بأنه ينوح فإنما ينسب إلى الأسف. وهو على أنه لا يفهم ما يريد أقل حاجةً إلى البيان من أهل الشعب. وهذا تناهٍ في وصفهم بالعجمة. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العضديات

    يقول: أهل الشعب عجم الأعاجم فلا أفهم غناءهم كما لا أفهم غناء الحمام، فهما سواء بل غناؤهم أحوج إلى البيان من غناء الحمام.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة