تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيهاغَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ

مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ

طَبَت فُرسانَنا وَالخَيلَ حَتّىخَشيتُ وَإِن كَرُمنَ مِنَ الحِرانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ملاعب جن
مفاعلتن
//o///o
نتن لو سا
مفاعيلن
//o/o/o
ر فيها
فعولن
//o/o
سليمانن
مفاعيلن
//o/o/o
لسار بتر
مفاعلتن
//o///o
جماني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل الشعب لطيبه وطرب أهله ملاعب وجعل أهله جنةً لشجاعتهم في الحرب والعرب إذا بالغت في مدح شيء نسبته إلى الجن كقول الشاعر، بخيلٍ عليها جنةٌ عبقريةٌ، وأخبر أن لغتهم بعيدة عن الإفهام حتى لو أن سليمان أتاهم لاحتاج إلى من يترجم له عن لغتهم مع عمله باللغات وفهمه قول الحكل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الملاعب جمع ملعب وَالْجنَّة الْجِنّ وَسموا بذلك لاستتارهم عَن النَّاس والترجمان بِفَتْح التَّاء وَضمّهَا لُغَتَانِ وَالْجمع التراجم مثل زعفران وزعافر وصحصحان وصحاصح وَهُوَ الَّذِي يُفَسر كَلَام غَيره بِلِسَانِهِ وَهُوَ الَّذِي يعرف يُغير لِسَانه فيفسره بِلِسَانِهِ وأنشدوا (فَهْنَّ يُلْغِطْنَ بِهِ إلْغاطا ... كالترْجُمانِ لَقِيَ الأنْباطا) الْمَعْنى يَقُول هَذَا الشّعب طيب وَأَهله شجعان فَهُوَ كملاعب الْجِنّ يَلْعَبُونَ فِيهِ وَالْعرب إِذا أفرطت فِي مدح شَيْء نسبته إِلَى الْجِنّ كَقَوْلِه (بِخَيْلٍ عَلَيْها جِنَّةٌ عَبْقَرِيَّةٌ ... ) وَهُوَ مَعَ طيبه فِيهِ قوم لغتهم غَرِيبَة لَو أَتَاهُم سُلَيْمَان ﵇ مَعَ مَعْرفَته بِجَمِيعِ اللُّغَات لاحتاج إِلَى من يفهمهُ لغتهم

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    شعب بوّان

    وشعر المتنبى:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب السادس عشر في الروضات والبساتين

    … فإما السفد فهو نهر تحف به قصور وبساتين وقرى مشتبكة العمائر ما مقداره اثنى عشر فرسخاً في مثلها، وأما شعب بوان فبقعة من نواحي كورة سابور يكون مقدارها فرسخين قد ألحقتها الأشجار ظلالها وجاست الأنهار خلالها وهذا الشعب لبوان بن أبراج أفريدون وفيها يقول المتنبي:

  • آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

    شعب بوّان

    ومن حسنها أن جميع أشجار الفواكه نابتة على الصخر، وقد أجاد المتنبي في وصفه حين ذهب إلى عضد الدولة فقال:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة (٢)

    … غريبٌ، وإنما يُقال: الغريب، لما لا يكون بينه وبين صاحبه فيه مجانسة ومؤانسة، والرجل يريد بغريب اليد: أنه كاتب، وأهل الشِّعب أُميُّون، ويدلُّك عليه قوله بعده:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف النون

    ووجه رفع الطيب أنه يجعل المغاني مبتدأ و) طيبا (خبرها فيكون المعنى مغاني الشعب طيب في المغاني كلها، كما أن الربيع طيب في الزمان، والشعب الطريق في الجبل.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العضديات

    ثم قال مشيرا إلى نفسه، وانقطاعه عند حلوله في تلك المغاني عن أبناء جنسه. ولكن الفتى العربي في هذه الأماكن غريب الوجه؛ بمخالفته الأعاجم من أهلها في الهيئة، غريب اليد؛ بمفارقته لهم في الكتابة والصنعة، غريب اللسان؛ ببعده في الإبانة واللغة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: مغاني الشعب طيباً في المغاني ... بمنزلة

    ذهب بعض الناس إلى أن اليد في هذا البيت: النعمة, وإنما أراد: أن العرب تخالف العجم في خلقها ولفظها, لأن وجوههم بينة من وجوه العرب, ولحاهم صهب وشقر. وكان مرو أبي الطيب بالكرد وأيديهم لا تشبه أيدي العرب لأنها غلاظ جعدة. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العضديات

    وقال غيره: إن خطه عربي مثل لسانه، فهو أيضاً غريب وقيل غريب النعمة: أي ليس للعجم سخاء العرب.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة