تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَسِرتُ وَقَد حَجَبنَ الشَمسَ عَنّيوَجَبنَ مِنَ الضِياءِ بِما كَفاني

وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ

لَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُبِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَواني

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وألقل شر
مفاعيلن
//o/o/o
ق منها في
مفاعيلن
//o/o/o
ثيابي
فعولن
//o/o
دنانيرن
مفاعيلن
//o/o/o
تفرر منل
مفاعلتن
//o///o
بناني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قال أحمد بن يحيى الشرق الشمس يقال طلع الشرق ولا غاب الشرق شبه ما يتساقط عليه من ضوء الشمس بدنانير لا يمكن مسها باليد

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الشرق الشَّمْس يُقَال طلع الشرق وَلَا يُقَال غَابَ الشرق والبنان الْأَصَابِع الْمَعْنى يَقُول هَذِه الأغصان تلقى على الشَّمْس من بَينهَا قطعا شَبيهَة بِالدَّنَانِيرِ وَلَكِن لَا تثبت فِي الْأَصَابِع وَقَالَ الْخَطِيب يَقُول هَذَا الشّجر كثر الْوَرق ملتف فضوء الشَّمْس يدْخل من خلله فَيكون على الثِّيَاب كَأَنَّهُ الدَّنَانِير إِلَّا أَنه يفر من البنان وَلَيْسَت الدَّنَانِير كَذَلِك وَهَذَا معنى لم يسْبق إِلَيْهِ

ورد في ١٩ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وانْتهى إِلَى قَوْله فِيهَا

  • رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    أبي الهذيل العلاف

    زعم أن الكاروكة القوادة، والعجب لها تفر من بنان السّارق، فرار دنانير الشَّارق، وصفها أبو الطيب فقال:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    بوادٍ به ما بالقلوبِ كأنّهوقد رحلوا جيَدٌ تناثَر عِقدُه

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الحادي عشر: طلوع الشَّمس من خَلَل الأوراق

    المتنبي:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب السادس عشر في الروضات والبساتين

    … فإما السفد فهو نهر تحف به قصور وبساتين وقرى مشتبكة العمائر ما مقداره اثنى عشر فرسخاً في مثلها، وأما شعب بوان فبقعة من نواحي كورة سابور يكون مقدارها فرسخين قد ألحقتها الأشجار ظلالها وجاست الأنهار خلالها وهذا الشعب لبوان بن أبراج أفريدون وفيها يقول المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    نبذ من أخباره

    مغاني الشعب طيباً في المغاني وانتهى إلى قوله فيها

  • آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

    شعب بوّان

    ومن حسنها أن جميع أشجار الفواكه نابتة على الصخر، وقد أجاد المتنبي في وصفه حين ذهب إلى عضد الدولة فقال:

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة