تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَولا كَونُكُم في الناسِ كانواهُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني

البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍوَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ

وَلَولا كَونُكُم في الناسِ كانواهُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولولا كو
مفاعيلن
//o/o/o
نكم فل نا
مفاعيلن
//o/o/o
س كانو
فعولن
//o/o
هراءنكل
مفاعيلن
//o/o/o
كلام بلا
مفاعلتن
//o///o
معاني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي بكم صار للناس معنى يريد أن المعاني توجد فيهم وغيرهم كاللغو من الكلام الذي لا معنى له وهذا كقوله والجهر لفظ وأنت معناه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الهراء يُقَال منطق هراء إِذا كَانَ فَاسِدا قَالَ ذُو الرمة (لَها بَشَرق مِثْلُ الحَرِيرِ ومَنْطِقٌ ... رَخِيمُ الحَوَاشِي لَا هُراءٌ وَلا نَزْرُ) وهراء الْكَلَام إِذا أَكثر مِنْهُ فِي خطأ وهراء الرجل فِي مَنْطِقه هراء إِذا قَالَ الْخَنَا والقبيح الْمَعْنى يَقُول لَوْلَا أَن تَكُونُوا فِي النَّاس كانو لَغوا وَلما كُنْتُم فيهم صَارَت لَهُم معَان فبكم تُوجد الْمعَانِي فِي النَّاس

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة