تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُتَأتي النَدى وَيُذاعُ عَنكَ فَتَكرَهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا بالوشاة إذا ذكرتك أشبه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُتَأتي النَدى وَيُذاعُ عَنكَ فَتَكرَهُ

وَإِذا رَأَيتُكَ دونَ عِرضي عارِضاًأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ يَبغي نَصرَهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول تكره أن يذكر ما فعلته من الجود ويشاع ذلك في الناس فإذا ذكرتك بالجود كنت شبيها بالوشاة وهم الذين يشيعون على الناس ما يكرهونه

ورد في ٨ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب القوافي

    … إن شئت جعلتها روياً، وإن شئت سمحت بها فصيرتها صلة والتزمت ما قبلها فجعلته روياً. وكثيراً ما يسقط الشعراء في هذا النوع، قال أبو الطيب:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)

    وقال: كن لُجة، ولم يقل: كن بحراً، لأن اللجة اهول ما في البحر ألا ترى أن العرب تسنيها) العَوْطب (، لما يحدث فيها من العطب أو يُخاف، ولم يُسَمُّوا جملة البحر عَوْطَبا. وله ايضا:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٤)

    وأجمل سيف الدولة ذكره، فقال أبو الطيب:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٢)

    والمعنى: أن كل شريك لي في السرور بمصبحي عند ابن العميد أرى بعد المصبح، أو بعد الشريك إنسانا لا يرى مثل شريكي بعدي، لما حصل لي وله من الفوائد والشرف، وأنا أفضل منه ومقدم عليه. وقوله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم

    فقالوا: لم تقل العرب لدنّ بالتشديد. وعيب في القوافي بقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن بيتين أولهما: أنا بالوشاة إذا ذكرتك أشبه ... تأتي

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٤)

    وأجمل سيف الدولة ذكره وهو يسايره في طريق آمد فقال.

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٣)

    أفيجوز لمحدث أن يأتي بمثل هذا ويحتج به أو بمثله؟ كلا. فقال: قد أكثرت القول فيما لا أعتد بشيء منه، وإنما أجري على طبعي، وأقول ما يسوغه لساني. ومما يتعلق به عليه في التقفية قوله: