تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَا لِي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدِيوَتَدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الْأُمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُوَمَنْ بِجِسْمِي وَحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ

مَا لِي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدِيوَتَدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الْأُمَمُ

إِنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِفَلَيْتَ أَنَّا بِقَدْرِ الْحُبِّ نَقْتَسِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما لي أكت
مستفعلن
/o/o//o
تم حب
فَعِلن
///o
بن قد برى
مستفعلن
/o/o//o
جسدي
فَعِلن
///o
وتددعي
مفاعلن
//o//o
حبب سي
فاعلن
/o//o
ف ددولتل
مستفعلن
/o/o//o
أممو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إذا كان الناس يدعون حبه فلم أخفيه أنا والمعنى أن العادة في حبه أن يظهر ولا يضمر فلم أعين على نفسي بكتمانه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب أكتم مُبَالغَة فِي الكتمان وبرى جَسَدِي أنحله وأضناه الْمَعْنى يَقُول لأي شَيْء أُخْفِي حبه وغيري يظْهر أَنه يُحِبهُ وَهُوَ بِخِلَاف مَا يضمر وَأَنا مُضْمر من حبه مَا يزِيد مضمره على ظَاهره ومكتومه على شَاهده والأمم تشركني فِي ادِّعَاء ذَلِك بقلوب غير خَالِصَة ونيات غير صَادِقَة فينحل جسمي بقدمي فِي صدق وده وتأخري فِيمَا يخصني من فَضله

من شروح القرّاء

يقول المتنبي: «ما لي أكتّم حبًّا قد برى جسدي» أي لماذا أخفي وأكتم حبًّا شديدًا أنهك جسدي وأضعفني من شدته؟ ثم يقول: «وتدّعي حبّ سيف الدولة الأمم» أي في الوقت الذي تدّعي فيه الأمم والشعوب حبَّ سيف الدولة الحمداني. فالشاعر يوضح أنه لا يريد إخفاء حبّه الشديد لسيف الدولة، رغم أن غيره من الناس والأمم يدّعون محبته أيضًا، لأن حبّه له صادق وعميق حتى أثّر فيه وأتعب جسده.

Hala Salah 💙

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    من قصيدة تشْتَمل على أَبْيَات من هَذَا الطّراز سأكتبها فِي آخر الْبَاب وَكَقَوْلِه لسيف الدولة

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    فيقول: واحر قلبي واحتراقه، واستحكام تهممه، بمن قلبه عني بارد لا عناية له بي، ولا إقبال له علي، ومن بجسمي وحالي من إعراضه سقم يوجب ألمهما، وشكاة تعود باختلالهما. والعرب تكني بحرارة القلب عن الاعتناء والحب، وببرده عن الإعراض والترك.

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    الباب السادس في العتاب

    للمتنبي يخاطب سيف الدولة

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (١٧)

    قَوْلُ المُتَنَبِّيّ: إِذَا رَأَيْتَ نُيُوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ غَرَّاءَ يَمْدَحُ بهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ ابن حَمْدَانَ أَوَّلُهَا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة