من القائل؟
لا تَرَيهِ عاراً فَما هُوَ بِالــشَيبِ وَلَكِنَّهُ جِلاءُ الشَبابِ
البيت للبحتري، من قصيدة «ما على الركب من وقوف الركاب»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
عَيَّرَتني المَشيبَ وَهيَ بَدَتهُفي عِذاري بِالصَدِّ وَالاِجتِنابِ
لا تَرَيهِ عاراً فَما هُوَ بِالــشَيبِ وَلَكِنَّهُ جِلاءُ الشَبابِ
وَبَياضُ البازِيّ أَصدَقُ حُسناًإِن تَأَمَّلتَ مِن سَوادِ الغُرابِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والأربعون: مَنْ شابتْ ذوائبهُ جفاهُ حبائبهُ
… لها صريح لأنه قد ذكر أنَّهما كانا قرينين ومحالٌ أن يكبر واحد ويصغر واحد فهو قد عيَّرها كما عيَّرته وقد يحتمل أن يكون لم يردْ تعييرها وإنما أراد أنَّ السبب الَّذي ظهر له ليس من كبره وإنما هو لأهوال ما يمرُّ به وأحسن من قوله لفظاً وأوضح معنًى. قول البحتري:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
مدح الشيب والتعزي عنه
قال البحتري:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى مدح الشيب وتفضيله:
وللبحترىّ:
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة
البحتري رحمه الله تعالى
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثاني الرضى بالشّيب والتسلّي عن جدّته
- وقد اعتذر البحتري للشّيب وكرّر ذلك في مواضع من شعره فقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٨)
قَبْلهُ: