من القائل؟
فَلَم أَرَ ضِرغامَينِ أَصدَقَ مِنكُماعِراكاً إِذا الهَيّابَةُ النِكسُ كَذَّبا
البيت للبحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
شَهِدتُ لَقَد أَنصَفتَهُ يَومَ تَنبَريلَهُ مُصلِتاً عَضباً مِنَ البيضِ مِقضَبا
فَلَم أَرَ ضِرغامَينِ أَصدَقَ مِنكُماعِراكاً إِذا الهَيّابَةُ النِكسُ كَذَّبا
هِزَبرٌ مَشى يَبغي هِزَبراً وَأَغلَبٌمِنَ القَومِ يَغشى باسِلَ الوَجهِ أَغلَبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والستون: ذكر من قدم بجسارته ومدح بشجاعته
وقال أيضاً:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ولولا أبياتُ البحتري في هذا المعنى لعددتُ هذه من أفراد أبي الطيب؛ لكن البحتري قال يصف قتْل الفتح بن خاقان أسداً عرَض له:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
تخييل بغير تعليل
لا يكون مما نحن بصدده في شيء، لأنّ كلَّ واحدٍ من الغيثين في هذا البيت مجازٌ، لأنه أراد أن يشبِّه كل واحد من الممدوحَين بالغيث، والذي نحن بصَدَده، هو أن يُضَمَّ المجاز إلى الحقيقة في عَقْد التثنية، ولكن إن ضممتَ إليه قوله:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)
من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان ويصف لقاءه الأسد:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
التفريط
أجدك ما ينفك يسري لزينبا فقال:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في تخييل بغير تعليل
لا يكون مما نحن بصدده في شيء، لأنّ كلّ واحد من الغيثين في هذا البيت مجاز، لأنه أراد أن يشبّه كل واحد من الممدوحين بالغيث، والذي نحن بصدده، هو أن يضمّ المجاز إلى الحقيقة في عقد التثنية، ولكن إن ضممت إليه قوله:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
المرتبة الثانية فيما يجرى على جهة [التفريط]
فما هذا حاله من المدائح التى نزلت فى الركة وكانت معدودة فى التفريط البالغ، ومن أمثلة التفريط ما قاله البحترى يمتدح الفتح بن خاقان فى قصيدته المشهورة ويذكر فيها لقاءه للأسد وقتله له:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)
وفي أثنائها تعرض لذكر الأسد، ومبارزة الفتح بن خاقان له. قال: