من القائل؟
وَرَكِبنَ اللَفظَ القَريبَ فَأَدرَكنَ بِهِ غايَةَ المُرادِ البَعيدِ
البيت للبحتري، من قصيدة «بعض هذا العتاب والتفنيد»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
حُزنَ مُستَعمَلَ الكَلامٍ اِختِياراًوَتَجَنَّبنَ ظُلمَةَ التَعقيدِ
وَرَكِبنَ اللَفظَ القَريبَ فَأَدرَكنَ بِهِ غايَةَ المُرادِ البَعيدِ
كَالعَذارى غَدَونَ في الحُلَلِ الصُفرِ إِذا رُحنَ في الخُطوطِ السودِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والستون: ذكر من سود في حداثته وقدم في بلاغته
وقال البحتري:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
بلاغة الوزراء وحسن عبارتهم ووصف القلم
وقال البحتري في محمد بن عبد الملك الزيات:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مقدمة المؤلف
وبعد؛ فهذا كتاب اخترت فيه قطعة كاملة من البلاغات؛ فى الشعر والخبر، والفصول والفقر، مما حسن لفظه ومعناه، واستدلّ بفحواه على مغزاه، ولم يكن شاردا حوشيّا، ولا ساقطا سوقيّا، بل كان جميع ما فيه، من ألفاظه ومعانيه، كما قال البحترى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب البلاغة
وقال البحتري يمدح محمد بن عبد الملك الزيات حين استوزر، ويصف بلاغته:
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومن كتاب المبهج
غيره: الكلام الحسن من مصائد القلوب. أبو عبيد الله وزير المهدي: البلاغة ما فهمته العامة، ورضيته الخاصة. غيره: أبلغ الكلام ما سابق معناه لفظه. البلاغة ما أشار غليه البحتري حيث قال:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظماً
البحتري:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الإفراط في الصفة
… مرضية والآخر لم يبالغ فيه، فإن ما بولغ فيه أفضل من الآخر، وأكثر النقاد على أن خير الكلام ما كان متوسطاً بين الغلو والاقتصاد والسلامة والمتانة الغرابة والاستعمال والتصنع والاسترسال، وما أحسن قول البحتري فيما قدمته من هذا الكلام حيث قال يصف لفظ بعض الكتاب خفيف:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]
ومن نادر وصفه للبلاغة قوله: