من القائل؟
وَإِذا ما رَأَيتَ صورَةَ أَنطاكِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
البيت للبحتري، من قصيدة «صنت نفسي عما يدنس نفسي»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍلا يُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
وَإِذا ما رَأَيتَ صورَةَ أَنطاكِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشَروانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في وصف الرياض والأنوار والسحائب والأمطار وذكر الأبنية
على السين، التي يصف فيها إيوان كسرى، وهي التي أجمع الناس على استحسانها، والاعتراف بالفضل له فيها، وما زلت أسمع أهل العلم بالشعر يقولون أنهم لا يعرفون سينية أجود منها:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
الضرب الخامس: وهو حذف الموصوف والصفة، وإقامة كل منهما مقام الآخر
فمما جاء منه في الشعر قول البحتري في أبيات في صفة إيوان كسرى، فقال في ذكر التصاوير التي في الإيوان -وذلك أن الفرس كانت تحارب الروم، فصوروا صورة مدينة "أنطاكية" في الإيوان وحرب الروم، والفرس عليها- فمما ذكره في ذلك قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما ما وصفت به المنازل الخالية
فمن ذلك ما قاله البحترىّ يشير إلى «الكرمان» الذى بناه كسرى أنوشروان من أبيات: