من القائل؟
لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الديباجِ وَاُستُلَّ مِن سُتورِ الدِمَقسِ
البيت للبحتري، من قصيدة «صنت نفسي عما يدنس نفسي»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَهوَ يُبدي تَجَلُّداً وَعَلَيهِكَلكَلٌ مِن كَلاكِلِ الدَهرِ مُرسي
لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الديباجِ وَاُستُلَّ مِن سُتورِ الدِمَقسِ
مُشمَخِرٌّ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌرُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في وصف الرياض والأنوار والسحائب والأمطار وذكر الأبنية
على السين، التي يصف فيها إيوان كسرى، وهي التي أجمع الناس على استحسانها، والاعتراف بالفضل له فيها، وما زلت أسمع أهل العلم بالشعر يقولون أنهم لا يعرفون سينية أجود منها:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن
وتذاكر حذيفة وسلمان ﵄ أمر الدنيا، فكان من أعجب ما ذكرا أن أعرابيا من غامد كان يرعى حوله شويهات له، فإذا كان الليل آواها إلى سرير رخام في الإيوان كان يجلس عليه أبرويز. قال البختري:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
المدائن
… وكان على الإيوان نقوش وصور بالتزاويق، وصورة مدينة أنطاكية وأنوشروان يحاصرها ويحارب أهلها راكبا على فرس أصفر، وعليه ثياب خضر وبين يديه صفوف الفرس والروم، وكانت هذه النقوش على الإيوان باقية إلى زمان أبي عبادة البحتري، فإنّه شاهدها وذكرها في قصيدته السينية:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ومن الرياسة علو الهمة (٢)
… أبيت إلا ميلا للعجم، فهدمت ثلمة فبلغت النفقة عليها مالا كثيرا فأمسك، فقال له خالد: أنا الآن أشير بهدمه لئلا يتحدّث بعجزك عنه، فلم يفعل. وصفه البحتري فقال:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الوليد بن عبيد الله بن يحيى
ومن غرر شعره في الأوصاف قوله يصف إيوان كسرى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الإِيْوَانُ
وقد كان في الإيوان صورة كسرى أنوشروان وقيصر ملك أنطاكية وهو يحاصرها ويحارب أهلها:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
الإيوان
… وهذا الإيوان هو الذي يقول فيه البحتري من قصيدة وصف في أولها القصر الأبيض فأجاد ما شاء ثم قال يصف الإيوان هذا: