من القائل؟
مُشمَخِرٌّ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌرُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
البيت للبحتري، من قصيدة «صنت نفسي عما يدنس نفسي»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الديباجِ وَاُستُلَّ مِن سُتورِ الدِمَقسِ
مُشمَخِرٌّ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌرُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُبصِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في وصف الرياض والأنوار والسحائب والأمطار وذكر الأبنية
على السين، التي يصف فيها إيوان كسرى، وهي التي أجمع الناس على استحسانها، والاعتراف بالفضل له فيها، وما زلت أسمع أهل العلم بالشعر يقولون أنهم لا يعرفون سينية أجود منها:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
القسم الأول: في اللفظة المفردة
وعلى هذا ورد قول البحتري في قصيدته التي يصف فيها إيوان كسرى فقال:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
المدائن
… وكان على الإيوان نقوش وصور بالتزاويق، وصورة مدينة أنطاكية وأنوشروان يحاصرها ويحارب أهلها راكبا على فرس أصفر، وعليه ثياب خضر وبين يديه صفوف الفرس والروم، وكانت هذه النقوش على الإيوان باقية إلى زمان أبي عبادة البحتري، فإنّه شاهدها وذكرها في قصيدته السينية:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الوليد بن عبيد الله بن يحيى
ومن غرر شعره في الأوصاف قوله يصف إيوان كسرى:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الثاني ما يعاب استعماله في النثر دون النظم
وكذلك في قول البحتريّ في قصيدته التي يصف فيها إيوان كسرى:
- البلدان · ابن الفقيه الهمذاني (ت نحو ٣٤٠هـ)
الجانب الشرقي (٢)
/
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الإِيْوَانُ
وقد كان في الإيوان صورة كسرى أنوشروان وقيصر ملك أنطاكية وهو يحاصرها ويحارب أهلها:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
الإيوان
… وهذا الإيوان هو الذي يقول فيه البحتري من قصيدة وصف في أولها القصر الأبيض فأجاد ما شاء ثم قال يصف الإيوان هذا: