تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ

البيت للفرزدق، من قصيدة «ندمت ندامة الكسعي لما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ

وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنهاكَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ندمت ندا
مفاعلتن
//o///o
متل كسعي
مفاعلتن
//o///o
ي لمما
فعولن
//o/o
غدت منني
مفاعيلن
//o/o/o
مطللقتن
مفاعلتن
//o///o
نوارو
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته

    قال: أشهد أن النّوار طالق ثلاثا، فقال الحسن: قد شهدنا، فلما انصرفنا قال: يا أبا شفقل، قد ندمت، فقلت له: واللّه إني لأظن أن دمك يترقرق، أتدري من أشهدت؟ واللّه لئن رجعت لترجمن بأحجارك، فمضى وهو يقول:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    الفرزدق

    وَأنْشد يُونُس للفرزدق حِين طلق النوار

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثاني والتسعون: ذكر ما اتفقت قوافيه واتفقت حدوده ومعانيه

    وقد أخذه الفرزدق وقال:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    للفرزدق حين طلق النوار

    … كيف أصبحت يا أبا سعيد? فقال: بخير، كيف أصبحت يا أبا فراس? قال: تعلمن أن النوار مني طالق ثلاثاً، فقال الحسن وأصحابه: قد سمعنا، قال: فانطلقنا، قال: فقال لي الفرزدق: يا هذا، إن في قلبي من النوار شيئاً، فقلت: قد حذرتك، فقال:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الفصل الخامس في الطلاق وما جاء فيه

    وممن طلق امرأته فتبعتها نفسه الفرزدق الشاعر طلق النّوار، ثم ندم على طلاقها. وقال:

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    مساوئ الندامة

    وقال الفرزدق:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في الجهارة وخلافها

    وقال الفرزدق لما طلق النوار بنت أعين بن ضبيعة المجاشعي:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل آخر في جواب مسائل للمشبهة من الكتاب والسّنة مما تستدل به المشبهة

    وإنّما قال هذا حين ندم على تطليق امرأته نوّار وأوّله: