من القائل؟
وَهُوَ الرَبُّ وَالشَهيدُ عَلى يَومِ الحَيارَينِ وَالبَلاءُ بَلاءُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَمَلَكنا بِذَلِكَ الناسَ حَتّىمَلَكَ المُنذِرُ بِنُ ماءِ السَماءِ
وَهُوَ الرَبُّ وَالشَهيدُ عَلى يَومِ الحَيارَينِ وَالبَلاءُ بَلاءُ
مَلِكٌ أَضلَعُ البَرِيَّةِ لا يوجَدُ فيها لِما لَدَيهِ كِفاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الرَّبُّ: عنى به المنذر بن ماء السماء، يخبر إنه في هذين اليومين قد شهدهم فعلم فيه صنيعهم وبلاءهم الذين أبلوا، وكان المنذر بن ماء السماء غزا أهل الحيارين ومعه بنو يشكر فأبسلوا، وقوله (والبلاء بلاء) معناه والبلاء شديد؛ فيجوز أن يكون البلاء من البلية، ويجوز أن يكون البلاء من الإبلاء والإنعام، والرب في هذا الموضع: السيد، والحياران: بلد، ورواه ابن الأعرابي الحوارين.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
والرب عني به المنذر بن ماء السماء. يخبر إنه قد شهدهم في هذين اليومين فعلم فيه صنيعهم وبلاءهم الذي أبلوا. وكان المنذر بن ماء السماء غزا أهل الحيارين ومعه بنو يشكر فأبلوا بلاء حسنا. و (البلاء بلاء) معناه: والبلاء شديد. فيجوز أن يكون البلاء من البلية، ويجوز أن يكون البلاء من الإبلاء والإنعام، كما قال: فما من بلاءٍ صالحٍ أو تكرُّمِ ... ولا سُودَدٍ إلاّ له عندنا أصلُ والرب في هذا الموضع: السيد. قال الله جل ذكره: (فيَسقي ربَّه خَمْراً) أراد: فيسقى سيده. والرب: المالك، يقال ربني فلان يربني ربا، أي ملكني. والرب أيضا: الإصلاح، من قولهم: أديم مربوب، أي مصلح. وفي الرب لغتان: رب بتشديد الباء، ورب بتخفيفها. أنشد الفراء: وقد علم الأقوامُ أن ليس فوقه ... ربٌ غير من يُعطى الحظوظ ويَخلُقُ والحياران: بلدان. ورواه ابن الأعرابي: (يوم الحوارين). والرب رفع بهو، والشهيد نسق عليه، ومعناه الشاهد، كما تقول عليم وعالم. وعلى صلة شهيد، والبلاء الأول رفع.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْعَاشِر بعد الثلاثمائة
وَقبل الْبَيْت الشَّاهِد:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
حجارة سُود، والرجلاء: الصلبة الشديدة.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٢)
وإنما قيل له ماء السماء لأنه شبه عموم نفعه بعموم ماء المطر.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حِوارِين
واختلفوا في قول الحارث بن حلّزة: