تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَم عَلَينا جَرّى العِبادُ كَما نيطَ بِجَوزِ المَحمَلِ الأَعباءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَم جَنايا بَني عَتيقٍ فَمَن يَغدِر فَإِنّا مِن حَربِهِم بُراءُ

أَم عَلَينا جَرّى العِبادُ كَما نيطَ بِجَوزِ المَحمَلِ الأَعباءُ

أَم عَلَينا جَرّى قُضاعَةَ أَم لَيسَ عَلَينا مِمّا جَنوا أَنداءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أم علينا
فاعلاتن
/o//o/o
جررل عبا
مستفعلن
/o/o//o
د كما ني
فعلاتن
///o/o
ط بجوزل
فعلاتن
///o/o
محملل
فاعلن
/o//o
أعباءو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتُعلِّقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: عُلِّق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

معناه: أن بعض العباد، وهم العباديون، أصابوا في بني تغلب دماء فلم يدرك بنو تغلب بثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوها عليما كما عُلَّق بوسط البعير الأثقال. و (نيط) معناه علِّق. و (الجوز): الوسط، وجمعه أجواز. أنشد الفراء: فهي تنوشُ الحوضَ نَوشاً مِن عَلا ... نَوشاً به تقطع أجوازَ الفلا و (المحمل): البعير. و (الأعباء): جمع عبء، وهو الثقل. والكاف في موضع نصب، والأعباء اسم ما لم يسم فاعله.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الجراء والْجَرَّى بالمد والقصر: الجناية. النَّوطُ: التعليق. الجوز: الوسط، والجمع الأجواز. العبء: الثقل. يقول: أم علينا جناية إياد؟ ثم قال: ألزمتمونا ذلك كما تعلق الأثقال على وسط البعير المحمل.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب المعاني في الديات

    … أنتم تأخذوننا بذنوب غيرنا كما ذبح أولئك الظباء عن غنمهم. وقوله:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    ويروى (لَبُراء)، ويروى (فإنا من غدرهم بُرآء).

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٢)

    والجنايا رفع بالنسق على جرى، ومن رفع بما في يغدر، وبراء خبر إن، ومن صلة برآء، ويروى: (فإنا من غدرهم بُرآء).

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة